لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

وصل به الأمر إلى حد الشذوذ والمتعة أصبحت ملعبه…ولكن

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)من المؤكد أن الفرح لا ينتج عن اشباع حاجة معينة، لأنه سيعود يترك وراءه فراغا كبيرا يطال جوهر الانسان وكرامته. ربما يكون الشعور بالفراغ من أسوأ أنواع الموت. والفراغ يأتي من الروتين المستبد الذي يجعل من الانسان مسلوب الارادة، فاقد الحرية، لاهثا وراء ارضاء الجسد كغاية بحد ذاتها، متجاهلا ارضاء الروح، متناسيا أن لحياته معنى أعمق وهدف أسمى من كل الاشياء الارضية الاخرى..

المتعة تولد فرحا عابرا أولا وتختنق بألم الخيبة حتى الغرق والموت!! أما الفرح الحقيقي الذي هو الهدف الاعظم لكل انسان فهو نتيجة التمتع بحضور الرب في تفاصيل الحياة البسيطة، هذا الفرح الذي يمنحه الرب لأبنائه مهما بلغت ظروف حياتهم.. ألم يتحمل يسوع ألم الصليب كي يروي عطشنا الروحي الى الفرح ” الذي من أجل السرور الموضوع أمامه، احتمل ألم الصليب مستهينا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله”(عبرانيين 12 / 2..).

لخص أحد أكثر صحافيي انجلترا شهرة “Malcolm mugrgeridge” سعيه الى المتعة ،الذي أوصله الى حد الشذوذ، قائلا”:”يمكنني على ما أظن أن اعتبر نفسي رجلا ناجحا، فالناس يحدقون الي في الشوارع – تلك شهرة. أستطيع بسهولة أن احصل على أعلى المداخيل – ذلك نجاح. أستطيع أنا المتقدم بالعمر وبقليل من المال أن أشارك في أحدث أنواع التسلية – تلك متعة. قد يؤخذ ما قلته أو كتبته بعين الاعتبار فاقنع نفسي بأن لي التأثير الكافي في زمننا – ذلك انجاز. مع ذلك اقول لك وأتوسلك أن تصدقني، ضاعف هذه الانتصارات مليون مرة وسيكون مجموعهم كلهم مساويا لا شيء بل أقل من لا شيء، بالقياس مع شربة واحدة من الماء الحي الذي يقدمه المسيح للعطشان روحيا كائنا من كان”.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

” كم هو فظيع أن نرى مسيحيين بوجوه تعيسة. انه أمر فظيع حقا، يعتقدون أنهم مسيحيين ولكنهم ليسوا كذلك” (البابا فرنسيس). كم هو فظيع أن تفارق البهجة انسان اليوم. وكم هو سعيد الانسان الذي يسمع الرب يسوع هامسا له على انفراد ” أنت مهم جداً بالنسبة لي، تركت التسعة والتسعين في الجبال وأتيت إليك “.

أعطنا يا رب أن نتذوق الفرح الحقيقي والسعادة الابدية في شخصك الذي يعطينا نشوة من الفرح لا يعرفها الا الذين يسكنون اليك وتسكن أنت اليهم.آمين

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً