أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

لا أحد يعلم كيف وصلت ذخائر القديس شربل إلى هنا

مشاركة

 

فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar)حتى منتصف القرن التاسع عشر لم يكن لشارع Bellevue  في مدينة Meudon  القريبة من باريس أي كنيسة، وكان سكان المنطقة يصلّون في كنيسة القديس مارتن.

 

Haytham

 

حوالي عام 1830، وضع “أشيل غيوم” في تصرف سكان bellvue  كنيسة صغيرة في إحدى المنازل، وفي عام 1884، قام أربعة أشخاص من المنطقة بشراء عقار لبناء كنيسة صغيرة في المكان وضع على طرفي بابها ملاكين وكان ذلك عام 1847.

 

Haytham

 

بعدها قام سكان المنطقة بوضع جرس على قبة الكنيسة مخالفين بذلك قرار البلدية.

عام 1870 توقف البناء ليعاد إكمال البناء عام 1872. وقد دمرت العوامل الطبيعية التمثالين عام 1982 ولم يوضعا في مكانهما منذ ذلك الوقت.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

Meudon هذه المدينة الصغيرة، يتوسّطها صليب واقف في وجه العلمنة الزاحفة في فرنسا، ومنذ سنين قام الموارنة بشراء دير قديم اصبح مركز المطرانية المارونية في فرنسا اليوم.

قبل شراء المطرانية وقبل أن يصل الموارنة إلى هناك، وصلت ذخائر القديس شربل إلى تلك الكنيسة الصغيرة، ووضعت الذخائر  على المذبح وتضاء الشموع يومياً أمام صورة للقديس شربل.

 

Haytham

 

كان الأمر بالنسبة لأليتيا صدفة جميلة، ارادها الله بتوقيته لنخبر العالم انّ مار شربل سفير لمسيحيي الشرق والعالم. وفي اتصال مع مكتب الرعية، لم يكن للمسؤولة الإعلامية معلومات كثيرة عن ذخائر القديس شربل، غير قولها بأنّ الذخائر موضوعة منذ عشرات السنين منذ أن كان كاهن الرعية السابق روبرت لورانك يخدم فيها.

 

Haytham

 

هل قام مار شربل بمعجزة في المكان؟ هل زار الكاهن مار شربل في لبنان فاراد تعريف الفرنسيين عليه؟ لا علم لنا، غير إنها ليست بصدفة أن يسبق القديس شربل الموارنة إلى Meudon فهو سفير الموارنة الروحي وسفير السماء.

 

Haytham

نصلّي كي يحفظ الله فرنسا من إلحادها وتعود إلى معموديتها من جديد.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً