أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

في كل يوم حادثة انتحار جديدة أو أكثر… ما الذي يحدث

BOURDAIN,SPADE
Kathy Hutchins | Everett | Shutterstock Editorial
مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)ما لبث العالم أن علم بانتحار المصممة العالمية كايت سبايد ليصحو مجددًا على خبر انتحار مذيع شبكة السي إن إن المعروف أنطوني بوردان!

وبذلك ينضم النجمان إلى لائحة طويلة من مشاهير العالم الذين قرروا إنهاء حياتهم في السنوات الأخيرة.

قد يعتقد البعض أن آفة الانتحار مشكلة متنامية فقط في وسط المشاهير الذين تصيبهم سهام الشهرة والثراء الفاحش إلّا أن انتخاذ هذا الخيار المرير بات منتشرًا في كل ناحية وصوب.

فبحسب تقرير مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها ” CDC” فقد ارتفعت معدلات الانتحار بنسبة 25 في المئة في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية من عام 1999 حتى عام 2016. وبذلك يصبح الانتحار من بين الأسباب الرئيسية للوفاة حيث أقدم  نحو 45000 شخصًا على الانتحار في الولايات المتحدة في عام 2016.

 

لماذا يحدث هذا؟ غالبا ما يُعزى سبب الانتحار إلى الصحة العقلية لكن وبحسب ” CDC” فإن أكثر من نصف الأشخاص الذين ماتوا بسبب الانتحار لم يكن لديهم أي حالة صحية عقلية معروفة.

نادراً ما يحدث الانتحار بسبب “عامل واحد”  ولكن الأسباب التي قد تسهم في ذلك قد تشمل مشكلات تخص العلاقات الاجتماعية أو العاطفية أو أزمات سابقة أو مقبلة أو مشكلات صحية ومالية وقانونية أو ربما تعاطي المخدرات.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

 

 

برغم ما تقدّم القصة باختصار أعمق من ذلك. قال نيتشه ذات مرة إن قلب الإنسان هو “متاهة” مخفية للعالم الخارجي – العالم الذي يعمل وفقًا للإجراءات الحكومية والتقارير الإخبارية والرأي العام. هناك جبال جليدية في الروح مخبأة حتى عن الأصدقاء وأفراد العائلة – ربما حتى أنفسنا. ربما ، في النهاية ، الشخص الوحيد الذي يعرف كل أسباب أي انتحار مأساوي هو الله نفسه.

 

قد نجهل أسباب انتحار الكثيرين ولكنّا جميعًا نسمع الصرخة نفسها تتكرر في جميع أنحاء البلاد:” حياتي لا تستحق العيش، أوأنا فقط أريد أن أموت اليوم أو لا أحد يهتم بي.”

كم من الأشخاص قالوا هذه الكلمات من أعماق كيانهم؟ كم من الأشخاص تركوها في قلوبهم وتصرّفوا على أثرها فأنهوا حياتهم؟

تدعونا هذه الصرخات لتعزيز صحتنا البدنية والعقلية والاجتماعية. لكن الكنيسة لديها أيضاً رد روحي فريد على هذه الصرخات.

قال البابا بيندكتس السادس عشر في عام 2011: “من الجيد أنك موجود.” مهما حدث معك تذكّر أنك طفل محبوب من الله ، ومن الجيد أنك موجود. لا تقاس قيمة حياتك بالإنتاجية أو الحالة الاجتماعية أو المسار الوظيفي أو الحساب المصرفي أو حب الحياة أو الصداقات أو الصحة أو الجمال أو السعادة أو الذكاء أو الموهبة. تقاس قيمتك بعلامة حب الله اللامتناهي لك ولكيانك الفريد.

الخلق ليس حدثًا بعيدًا حصل منذ 14 مليار سنة فقط بل هو شيء يحدث هنا والآن. الله يخلقك الآن لأنه يريدك ويقبلك ويحبك. وحتى لو أخبرك كل شخص آخر في العالم المجنون بغير ذلك تبقى حياتك غالية ومهمة. فلدى الله دعوة خصصها لك وأنت وحدك قادر على تلبيتها.

كل شخص تقابله يخوض معركة كبيرة قد تفوق طاقته وتدفع به إلى اليأس… لكن تذكّروا أن الكنيسة موجودة وهي بمثابة مستشفى ميداني. لقد فتحت أبوابها منذ ألفي عام وما زالت مفتوحة اليوم  وهي تحمل رسالة أمل للجميع وخصوصًا اليائسين: “من الجيد أن تكونوا هنا”.

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً