لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

خلاصة مرعبة استنتجتها ملكة جمال الولايات المتحدة الأمريكية‎

THIS IS US
مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar) كان الجزء المفضل لديّ عند الذهاب إلى طبيب الأسنان في سن المراهقة هو دوما كومة من المجلات اللامعة التافهة التي تعج بالقيل والقال. لم أكن أقرأ تلك المجلّات يوميا ولكن برغم ذلك، لم أستطع تجاهل ذلك الشعور المزعج الذي كان ينتابني  بعد تصفح عدد من الصور والأوراق. فجأة كنت أشعر أن فخذاي كبيرتين للغاية وبشرتي ليست نقية… منظري كان يبدو فجأة غريبًا جدا. كيف لم ألاحظ ذلك من قبل؟

الأمر سيّان بالنسبة للمسلسات التلفزيونية. كلما شاهدتها شعرت وكأني أقبح.

أثبت الكثير من الدراسات أن تجربتي ليست فريدة من نوعها.  حيث وفي عام 2017 خلصت 50 دراسة مختلفة إلى وجود تأثير لوسائل الإعلام التي تعجّ بالمواد الجنسية على رؤية المرء لنفسه. كلما زادت الوسائط الجنسية التي تستهلكها زادت احتمالية رؤيتك لنفسك كشيء لا قيمة له.

خلاصة مرعبة أخرى توصّلت إليها 135 دراسة: التعرّض لمواد إعلامية تصوّر المرأة وكأنها شيء أو سلعة مرتبط بشكل مباشر بمجموعة من العواقب بما في ذلك المستويات الأعلى من عدم الرضا الجسدي والمزيد من الجدل الذاتي وإعطاء دعم أكبر للمعتقدات الجنسية العدائية ما قد يؤدي بالتالي إلى تسامح أكبر مع العنف الجنسي تجاه النساء .

هذا يكفي لجعلي أكثر حذرا بشأن ما أسمح لعيني أن تراه وأكثر قلقا بشأن ما يتعرض له أطفالنا بانتظام دون أن يدركوا ذلك.

لكن هذا الأمر يجعلني أيضا أرغب في تقديم جولة من التصفيق إلى مجلس إدارة ملكة جمال أمريكا لإلغاء الجزء الخاص بملابس البحر من المنافسة.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

تعتزم جريتشين كارلسون الفائزة السابقة في ملكة جمال أمريكا أن يكون التغيير تحولًا جذريًا: “لم نعد مسابقة. نحن منافسة حيث لم نعد نحكم على مرشحاتنا بحسب مظهرهن الجسدي الخارجي”.

كنت أفكر في كل مرّة كنت أكره فيها جسمي بعد مشاهدتي كمًّا من البرامج التلفزيونية التي تعجّ بالمواد الجنسية وأدركت أنه من بين جميع البرامج التلفزيونية التي رأيتها كان هناك واحدًا فقط لم يشعرني بالاشمئزاز. إنه برنامج “This is Us” وذلك بفضل شخصية كريسي ميتز وهي وهي امرأة ذات وزن زائد معقدة وذكية وعاطفية  لديها مشاكل مع شكلها الحخارجي  بالتأكيد ولكنها أيضًا تعيش حالات فرح وآلام لا علاقة لها بجسدها. إن جسدها ليس سوى جانب واحد من جوانب تجربتها مع العالم  ولا يختصر حياتها وشخصيتها أبدًا.

آمل أن نشهد اتجاهًا متنامياً في وسائل الإعلام لإظهار النساء كأشخاص كاملين بدلًا من اختزالهن بجاذبيتهن الجنسية.  إن الطريقة التي يتم بها تصوير المرأة لها تأثير كبير لا يمكن إنكاره علينا.  وفي هذه المرحلة  فإن كل خطوة برغم صغرها تعتبر مهمة لنا ولبناتنا.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً