أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الزوجان اللذان لم يتمكّنا من الإنجاب هل لهما دعوة خاصّة في الكنيسة؟

MAŁŻEŃSTWO
Unsplash | CC0
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar) في العديد من الأحيان يقف الرجل والمرأة أمام حائطٍ مسدودٍ وهو حائط عدم التمكّن من إنجاب الأطفال، فهل يمتلك هذا الزوجان دعوة معيّنة في الكنيسة؟ وما هي دعوتهما تلك؟

 

كونوا قدّيسين…

يدعوا الإنجيل بقوّة في مواقع عدّة لاتّباع المسيح. لكن ما هدف السير وراء المسيح؟ الهدف هو أن نصبح جميعنا قدّيسين! فهو إنّما يدعونا لأن نكون قدّيسين، على مثاله هو القدّوس المتجسّد من العلاء لكي نصير نحن قدّيسين. فالله يدعونا في الكتاب المقدّس قائلاً: «كونوا قِدِّيسين، لأَنِّي أَنا الرَّبَّ إِلهَكم قُدُّوس» (سفر الأحبار 19: 2). والله قد «أَحبَّ العالَمَ حتَّى إِنَّه جادَ بِابنِه الوَحيد لِكَي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يُؤمِنُ بِه بل تكونَ له الحياةُ الأَبدِيَّة. فإِنَّ اللهَ لَم يُرسِلِ ابنَه إِلى العالَم لِيَدينَ العالَم بل لِيُخَلَّصَ بِه العالَم» (يوحنّا 3: 16-17). وهذه الدعوة موجّهة للجميع دون أيّ استثناء وبخاصّةً إلى الأشخاص المتزوّجين!  

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

الزواج دعوة سامية

تعتبر الكنيسة أنّ الزواج هي دعوة سامية أرادها الله وباركها مذ خلق الإنسان. لذا يقول البابا فرنسيس في الإرشاد الرسولي “فرح الحُبّ”، رقم 8: «الكتاب المقدّس مليء بالعائلات والأجيال وبقصص الحبّ وبالأزمات العائليّة، من الصفحة الأولى، حيث تظهر على مسرح الأحداث عائلة آدم وحوّاء، مع عبء العنف ولكن أيضًا مع قوّة الحياة التي تستمر (راجع تك 4)، حتّى الصفحة الأخيرة حيث يظهر عرس العروس والحمل (راجع رؤ 21: 2. 9)».  من هنا تعطي الكنيسة أهميّة خاصّة للزواج ولدعوة الزوجين الرائعة التي بكثير من أبعادها ترتبط بخدمة الحياة عبر انشاء عائلة مسيحيّة صالحة.

 

لو تعذّر الإنجاب…

لكن لو تعذّر الإنجاب فهذا لا يعني أنّ الزوجان لم يعودا مدعوين إلى القداسة. من هنا يقول البابا القدّيس يوحنّا بولس الثاني في الإرشاد الرسولي “وظائف العائلة المسيحيّة في عالم اليوم”، رقم 14: «لا يغيبنّ عن البال، أنه ولو تعذّر الإنجاب، لا مجال، إلى تجريد الحياة الزواجية من فضلها وسموّها. فقد يكون العقم الطبيعي، في الواقع، سانحةً للزوجين ليؤدّيا خِدما أخرى هامة لحياة الشخص البشري كالتبنيّ، ومختلف الأعمال التربوية، ومساعدة عائلات أخرى، وأولاد فقراء أو معاقين».

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً