أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أرادت اصطحاب أولادها إلى لورد وما حصل معها لا يمكن لإنسان أن يتصوّره

lourdes people
VINCENT I Sanctuaire Lourdes I CIRIC
28 Juillet 2011 : des pèlerins prient devant la grotte de Massabielle à Lourdes (65), France

2011 July 28th: pilgrims are praying at the Massabielle cave, Lourdes (65), France
مشاركة

روما/ أليتيا (ar.aleteia.org). –  خلال زيارتي فرنسا، التقيت بامرأة لبنانية – فرنسية، أمّ لولدين وهي ملتزمة بنشاطات الكنيسة بشكل كبير.

اخبرتني أنّها أدخلت ولديها المستشفى بسبب فيروس ما، وفور خروجهما من المستشفى طلبت من زوجها اصطحاب الأولاد إلى مزار سيدة لورد.

المرأة لبنانية مقيمة في باريس وزوجها كان يعمل خارج باريس في تلك الفترة واتفقا أن يلتقيا في لورد بعد ظهر يوم جمعة منذ حوالي 20 سنة. لم يكن هناك من انترنت ولا تلفون خلوي.

اصرّت المرأة على اصطحاب الأولاد الى لورد، وبينما هي تشتري تذاكر القطار، وقع أحد أولادها وأصيب بجرح كبير في رأسه استدعت خلاله سيارة الاسعاف لنقله الى المستشفى. في المستشفى بحثت عن بطاقة الائتمان والمال ففجعت لأنها تذكرت أنها تركت محفظتها على نافذة التذاكر.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

على الرغم مما حصل، لم تتراجع المرأة عن اصحاب الأولاد إلى لورد، طلبت تاكسي أعطته رقم منزلها وعنوان السكن وطلبت منه اصطحابها الى شبّاك التذاكر حيث تركت محفظتها. هناك، لم تجد المرأة أثر من محفظتها، ووعدت سائق التكسي أن تدفع له فور عودتها من لورد، وأعطته ساعتها الثمينة كوديعة.

وصلت المرأة قبل دقيقتين من انطلاق القطار من باريس إلى لورد وابنها يبكي وهي تحمل شنطة السفر وابنيها، لم يلتفت أحد اليها لمساعدتها، وصعدت في القطار في الثانية الاخيرة وطلبت من سائق التاكسي إبلاغ إدارة التذاكر انّها ستدفع فور وصولها الى لورد حيث تقابل زوجها.

بينما هي في القطار، مرّ مدقّق التذاكر وبعد أخذ ورد قبل أن يرافقها فور وصولها الى لورد الى شباك التذاكر لتدفع التذكرة.

اخبرتي هذه المرأة القصة والدمعة في عينيها لتؤكّد انّ الشيطان حاول ما في وسعه لمنعها من اصطحاب الأولاد الى لورد.

 

العذراء تتكلّم في لورد يوم أمس وهذا ما قالته للزوّار!

 

إلى الذين قرأوا هذا المقال، لا تترددوا في الذهاب الى الكنيسة، للصلاة، لإضاءة شمعة، فالله في انتظاركم. لا شك أن ابليس سيحاول صدكم، لكن الله يمتحن ايمانكم فتشجعوا.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية

Tags:
لورد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً