لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

منازل اللبنانيين قنابل موقوتة في وجه أصحابها وما يحصل أكثر من خطير

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)أهلنا يموتون في منازلهم لأننا اصبحنا نوكل رعاية تلك المنازل لأشخاص لا شأن لهم في تربية اطفالنا أو إدارة شؤون منازلنا. انها صرخة كي تعيد العائلة لم شملها والاهتمام بأمورها بنفسها فتجتمع العائلات من جديد، وليس من العيب أن نعمل بايدينا في منازلنا وحقولنا وأن نربي أولادنا وأن نهتم بكبارنا بنفسنا.

لا شكّ أنّ تربية العائلة أمر متعب، وبعض أمهاتنا يعملن ولا وقت لديهنّ لتربية الأولاد، ولكن، أضع السويد كمثل أمامنا، ففي السويد، لا تشجّع الأمهات على دخول الخادمات الأجنبيات المنزل، ولا شكّ أنّ المرأة في السويد تهتم بقضايا المرأة وتدافع عنها، وقد ارتأت أنّ تربية الاطفال والأعمال المنزلية ليست من صلاحيات الخادمات، بل هو عمل مشترك بين المرأة والرجل والأولاد.

خلال الشهر الماضي، سمعنا بما يزيد عن عشرين عملية انتحار طالت لبنان، واليوم، ما زلنا نسمع بأخبار لا نشاهدها إلا في الافلام. انتحار، شنق، وأمور تدلّ على انّ هناك خلل ما داخل منازلنا.

كلنا سمعنا بحادثة مفجعة حصلت في بسكنتا، حيث ذبحت امرأة من الجنسية الاثيوبية السيدة نهاد الخوري ح. (ام جوزيف) وأحرقتها بالمازوت وأشعلت المنزل وهربت.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

 

في حادثة اخرى، أقدمت خادمة اثيوبية، في محلة الرابية في قضاء المتن لبنان على ذبح مخدوميها، وهما شارل وليم سكاف وزوجته.

أمّا اليوم فقد عثرعلى العاملة جيران غيت تاديس من التابعية الاثيوبية، مشنوقة على شرفة منزل مخدومها غ.ت في بلدة عبا الجنوبية، في وقت لا ننسى قضية ريا الشدياق التي هزّت مزيارة ولبنان والتي قام ناطور البيت بقتلها.

هذه الأمور تؤكّد أنّ على العائلة اللبنانية لم شملها من جديد، وعلى اللبنانيين التركيز على بناء العائلة بعيداً عن عامل من هنا وآخر من هناك، فلا تشنق خادمة نفسها لقساوة المعاملة، ولا يقتل ناطور امرأة بدافع السرقة أو غيرها.

لنصلي كي تعود عيالنا الى وحدتها والقناعة كنز، فكبار السن بحاجة الى مساعدة أولادهم وليس الى مساعدة خادمة، وأرضنا بحاجة الى سواعدنا وليس الى سواعد الغريب.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً