أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عاجل افتحوا عيونكم…مبشّرون باسم يسوع يغزون لبنان وهم في الحقيقة ذئاب خاطفة

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)القي الضوء على أمر أكثر من خطير أضعه في رسم السلطات الكنسية في لبنان، لسنا هنا نهاجم أشخاص، بل مشاريع ومن خلفها.

مشاريع تستخدم شباباً من وطني، هؤلاء الشباب لا يعرفون ربما ما يحاك ضد الوطن وهويته وضد الخط التاريخي للبنان كنيسة ومجتمعا، وكما قال يسوع من ثمارهم تعرفونهم.

لقد حذرنا يسوع من الذين يأتون بثياب الحمل وهم ذئاب خاطفة، وإلى الذين لا يميّزون من عليهم اتباعه، فالأمر سهل، الثمار، ألم يقل يسوع من ثمارهم تعرفونهم؟ والأهم، طاعة الكنيسة وتعاليمها، أمّا “الدكاكين” فليست بكنيسة.

يبشّرون باسم يسوع، وصور السيارات الفاخرة واضحة على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم، فيسوع، بالنسبة إلى هؤلاء، يجلب المال، والراحة، وهم بالتالي لا يعرفون معنى الصليب، بل يعرفون انّ “دكاكينهم” تدرّ المال.

غسل دماغهم لدرجة تركوا كنائسهم الأم، ومن يترك كنيسة يسوع ليتبع “دكاناً” لا شكّ أنّه لا يعرف يسوع ولا كنيسته.

من يترك اسرار الكنيسة التي تربّى عليها ليسوّق لنفسه على مواقع التواصل، هو بالتالي يخسر الروح ليعرض ذاته الأنانية.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

أسئلة عدة تطرح:

–          كيف لأشخاص لم يدرسوا اللاهوت ولم يكونوا ناشطين في كنائسهم التي تربوا فيها، أن يبشروا فجأة بكنيسة جديدة معروف من خلفها؟

–          من اين المال الذي يأتي الى هؤلاء بحجة التبشير؟ وهل بالمال نجلب المؤمنين الى الكنيسة؟

–          بعضهم يقول إنّ البطريركية المارونية أعطتهم الاذن بالتبشير!!! وصفحات فايسبوكهم ممتلئة بمعلمين ومبشرين لا علاقة لهم بالكنيسة الكاثوليكية ولا الأرثودكسية!

–          هؤلاء المعلمين منهم من مات، منهم ما زال حياً يرزق، أمواهم طائلة، يضحكون على الناس، يسوّقون كتبهم، وأنا شاهد من خلال زياراتي المتكررة لاحدى البلدان الغربية كم هؤلاء لا يعرفون المسيح الذي نحن نعبده.

–          والأخطر، هؤلاء معروفون بدعمهم دولاً وأنظمة سرية ومعروفة قد تهدد هوية لبنان وربما تضرّ بمصالحه.

الروح القدس بدأ يكشف هؤلاء، وشباب كنائسنا وكهنتنا بدأوا يحركون الأمور ويطرحونها كي يحموا شبابنا من موجة معروف غايتها.

الأخطر، ما يحكى عن زرع افكار غير مسيحية تدفع الشباب الى ترك هذه الحياة لرؤية يسوع!!! ومن قال إنّ يسوع يريدنا أن ننتحر وأن نفارق هذه الحياة لرؤيته؟

انتبهوا…ونحن نقرع ناقوس الخطر.

وإلى كهنة كنائسنا، رجاء، حاربوا تلك البدع، فهي تنتشر كالسم وسط شبابنا.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
يسوع
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً