أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

دانيال عيسى مسيحي عاش الحرب فاللجوء ليلمع اسمه في باريس وهوليوود

مشاركة

سوريا/أليتيا(aleteia.org/ar)لطالما حلم ابن حمص دانيال عيسى من قرية وادي العيون في حمص هيدي ضيعة مسيحية بأن يصبح أحد أبزر مصممي الأحذية في بلده الام سوريا لتأتي الحرب وتبدد أحلامه وحلام مئات الآلاف من السوريين.

هربًا من الدمار ورائحة الموت الخانقة توجّه دانيال خلال عام 2014 إلى فرنسا حيث عاش مرارة اللجوء والغربة.

بينما يتجوّل الشاب اليوم في شوارع باريس حاملًا حقيبته على ظهره يتذكّر الصعوبات التي واجهها كلاجئ لا يعرف سوى القليل من لغة هذا البلد الأوروبي.

برغم ما تقدّم قرر دانيال المضي قدمًا لتحقيق طموحه في عالم تصميم الأحذية ليصبح اليوم صاحب علامة تجارية خاصة من الأحذية الرياضية.

أحذية فاخرة جذبت أثرياء باريس وهوليوود.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

 

30 يوماً من الصلاة

 

 

 

الشاب الذي درس الموضة في دمشق بات مصممًا لأحذية جلدية تجمع بين البساطة والأناقة تزينها أشرطة مطاطية بدلا من الأربطة العادية.  يباع الزوجان منها بسعر يبلغ نحو 390 دولارا أمريكيًا.

وقال عيسى لرويترز من متجر يعرض 28 طرازا من أحذيته إن الممثلة ووبي جولدبرج طلبت شراء أحذية منه بعدما شاهدت نموذجا أوليا في قدم صديقة لها في عرض للأزياء بالولايات المتحدة وسألت عن مصممه.

وسوف يفتتح الشاب السوري أول متجر له خلال أسبوعين. والأحذية من تصميمه معروضة بالفعل في بيفرلي هيلز وباريس وأجاكسيو وكورسيكا.

لم يكن قرار عيسى بمغادرة دمشق سهلا، لا سيما وأنه كان قد أنشأ بالفعل ورشة وافتتح متجرا بالعاصمة التي أفلتت من المعارك الكبيرة.

وقال “رأينا أن الحرب بدأت تصل إلى دمشق. كانت الهجمات تحدث

لم ير عيسى أسرته منذ فراره من وطنه. يحمل كل زوج من أحذية دانييل عيسى كلمة محفورة تحت اللسان: الحرية” أو “القبلات” أو “السلام”.

 

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً