لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

تصريحها المفاجىء على الهواء هزّ الوسط الإعلامي والسياسي

Kirsten Powers © The Washington Post/Getty Images
WASHINGTON, DC - JUNE 2: Kirsten Powers at home in Washington, DC on June 2, 2015. Powers is a liberal pundit -- in the minority -- at Fox News. (Photo by Bonnie Jo Mount/The Washington Post via Getty Images)
مشاركة

أمريكا/أليتيا(aleteia.org/ar)غداً، سأصبح كاثوليكية!” الملحدة السابقة كيرستن باورز المقدّرة جداً من وسائل الإعلام النيويوركية كانت أحد أصوات الحزب الديمقراطي الرئيسية.

كانت كيرستن باورز، الملحدة السابقة المحبوبة جداً من قبل وسائل الإعلام النيويوركية، تعتبر أحد الأصوات البارزة في الحزب الديمقراطي. بعد اكتشافها الإيمان بالمسيح، أرادت إعادة تنظيم حياتها بطريقة مختلفة تماماً، حسبما أوضح زملاؤنا في مجلة Pro الألمانية.

في أحد استوديوهات تلفزيون في مانهاتن، أدلت الصحافية بتصريح مفاجئ لمشاهديها قائلة: “غداً، سأصبح كاثوليكية!”.

ولدت كيرستن باورز سنة 1969 في ألاسكا. وعلى الرغم من انتماء عائلتها إلى الكنيسة الأسقفية، إلا أنها لم تُبد أي اهتمام بالإيمان. وأثناء دراستها العلوم السياسية والصحافة في جامعة ماريلاند، قرب واشنطن، كوّنت رؤية للعالم بعيدة تماماً عن الله. بين عامي 1992 و1998، عملت لصالح حكومة بيل كلينتون.

أوضحت باورز لمجلة “المسيحية اليوم”: “في البيت الأبيض، كنت محاطة بأشخاص مثقفين جداً لم تكن لديهم رغبة في التحدث عن معتقداتهم في حال كانوا مؤمنين”. كانت تعيش في أجواء ملحدة جداً في نيويورك، حيث عملت لاحقاً في شركة AOL-Time Warner ومن ثم لصالح الحزب الديمقراطي كمستشارة استراتيجيات. بالتالي، كان التعبير عن الإيمان بالله موضِع نكتة ورفض شديد.

الحب هو الذي بدّل مسار حياتها. كان لديها شرط أساسي لشريكها المثالي: “ألا يكون مؤمناً ممارساً”. وعندما بدأت تخرج مع شاب كان يسألها: “هل تؤمنين بأن يسوع هو مخلصك؟”، كانت تتفاجأ. وكانت الفكرة الأولى التي تخطر في بالها: “لا! شاب مجنون آخر!”. كانت تفهم لماذا كان يحاول أن يخبرها عن الإنجيل وآلام المسيح وقيامته. لكنها ظلت مقتنعة أنها لم تكن قادرة على الإيمان بحماقات مماثلة. مع ذلك، بدأ شعور جديد يتكوّن تدريجياً في داخلها… “وماذا لو كان مؤكداً؟ هل يجب البحث في هذه الإمكانية على الأقل؟”.

فاجتمعت مع رفيقها لحضور احتفال في كنيسة مشيخية. “ما رأيته بدا لي مثيراً للصدمة وبغيضاً”. كانت هناك فرقة موسيقية تعزف موسيقى اكتشفت لاحقاً أنها ترانيم مديح. بعدها، جاء وقت العظة وبقيت منذهلة. كانا في رعية تيموثي كيلر الذي هو كاتب معروف عالمياً، ومدافع عن المسيحية ومتخصص في راعوية شباب المدن الغائصين في ما بعد الحداثة.

“كانت بنية عظته ذات دقة فكرية عظيمة. وعبر عن حبه للفن والتاريخ والفلسفة”. عادت كيرستن باورز إلى هذه الرعية التي أعطت الدفع لكيلر لتكتشف نقاط الضعف في رؤية للعالم مجردة تماماً من الميزات المسيحية. وكانت الصحافية الديمقراطية تستعيد شكها الاعتيادي عندما كان يجري حديث عن المسيح.

بعدها، بدأت تقرأ الكتاب المقدس. وبعد ثمانية أشهر، وصلت إلى الاستنتاج بأن المسيحية تستفيد من العديد من التأملات والتساؤلات. من ثم، عاشت تجربة قوية جداً خلال سفرها إلى تايوان عندما استيقظت في منتصف الليل “بين ما بدا حلماً وواقعاً”. “جاء إليّ يسوع وقال لي: “أنا هنا”، وبدا لي ذلك في منتهى الواقعية!”.

لدى عودتها إلى نيويورك، شعرت بالارتباك: “كنت أشعر بالله في كل الأنحاء، وكان أمراً مزعجاً. كنت أعتقد أنني أصاب بالجنون”. بعدها، شاركت في جماعة صلاة مع إيريك ميتاكساس، الكاتب المسيحي المهتم بالأنفس التائهة في هذه الأزمنة الصعبة.

لا تتذكر باورز موضوع التأمل. الأمر الوحيد الذي تتذكره هو أنها عادت إلى طبيعتها: “في النهاية، شعرت بأن الله هو الحقيقة الوحيدة. شعرت بسلام لا يوصف، وأحسست أنني أرى العالم بعينين مختلفتين تماماً”. لكنها من باب الخوف من التحول إلى أحد أولئك المسيحيين الذين كانت تظن أنهم سخفاء، استمرت في محاولة تجاهل الله. “لكن، لم يجد ذلك نفعاً. فأينما وُجدت، كان حاضراً معها”.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

هكذا، اكتشفت هذه المرأة الناجحة في مهنتها في سن الأربعين تقريباً أن مسارها مرسوم بالإيمان المسيحي. لم يفهم أحد من عائلتها أو أصدقائها أو زملائها سبب إيمانها المفاجئ بالله. قالت: “أكثر ما كان يقلقني هو محاولة المسيحيين جعلي مناصرة للحزب الجمهوري”.

مع ذلك، ظلت باورز وفية للحزب الديمقراطي ودافعت عن موقفها في مقابلات وفي الصحافة. لكنها لم تتحول إلى ما يُفهم كـ “كاثوليكية يسارية”. عبرت باورز بصراحة عن تأييدها لحماية الحياة منذ الحمل بها. وفي كتابها “الإسكات. كيف يقتل اليسار حرية التعبير”، انتقدت جماعتها السياسية من دون التخلي عنها.

انطلاقاً من وجهة النظر هذه، شجبت تعصب العديد من الليبراليين اليساريين. هكذا، اعتبر المتخصص في العلوم السياسية تشارلز كروتهامر، الذي هو أيقونة للجمهوريين، أن كيرستن باورز شخصية يسارية وفية للمبادئ التي تنشرها.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً