أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

البطريرك الراعي سيّد الكلام: لا للتجنيس يعني لا للتجنيس ومن له أذنان سامعتان فليسمع

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)ما زال تجنيس مجموعة من السوريين والفلسطينيين وغيرهم في لبنان الحدث الأبرز على الساحة اللبنانية، واللائحة التي تم توزيعها أثارت اعتراض عدد كبير من اللبنانيين في وقت ما زال البعض يدافع عن هذا الإجراء.

بكركي لا تخطىء، بكركي لا تعرف إلّا مصلحة شعبها، بكركي التي أعطي لبطركها مجد لبنان لا تريد إلّا الخير لوطن الرسالة، وكلام البطريرك واضح في هذا الإطار.

“نطالب المسؤولين عندنا سحب مرسوم التجنيس لأنه زعزع الثقة بهم، ولأنه مرسوم يصدر على حين غفلة وبأسماء مشبوهة لا تشرف الجنسية اللبنانية، فيما المراجعة دائمة بتطبيق ما أبطل مجلس شورى الدولة من مرسوم التجنيس الصادر سنة 1994 الذي أوقع خللا ديموغرافيا كبيرا في البلاد، وفيما يوجد لدى المجلس النيابي قانون إعادة النظر في قانون الجنسية الذي يرقى إلى سنة 1925 في عهد الانتداب الفرنسي، أي قبل عشرين سنة من الميثاق الوطني والاستقلال التام، وفيما يتواجد على أرض لبنان أكثر من نصف سكانه الغرباء والأجانب، وفيما تتكدس لدى وزارتي الخارجية والداخلية الألوف من الملفات الخاصة بمنتشرين من أصل لبناني يطالبون باستعادة جنسيتهم اللبنانية”.

 

مهم جداً…مسيحيو الشرق بحاجة الى صلاتكم… انضموا إلى هذا الرابط للصلاة من أجلهم ومساعدتهم

30 يوماً من الصلاة

 

كلام البطريرك هذا جاء في افتتاح اعمال السينودس المقدس، بمشاركة مطارنة الطائفة في لبنان وبلدان الانتشار.

وأضاف الراعي” وفوق ذلك كله، إننا ندعو جميع رجال السياسة والمسؤولين عن الشأن الوطني العام إلى بناء الثقة فيما بينهم بروح الميثاق الوطني الذي يميز لبنان عن كل البلدان، لأنه ميثاق الحرية والمساواة والعيش معًا بين المسيحيين والمسلمين. إنه روح الدستور والحياة السياسية، لكونه يشكل التكامل في تكوين النسيج الوطني الواحد، ويتخطى مستوى التساكن، ليكون نمط حياة يؤمن لكل إنسان فرصة التواصل والتفاعل مع الآخر، فتغتني شخصيته من تلقيها جديد الآخر، من دون إلغاء الخصوصيات والفوارق التي تصبح مصدر غنى للجميع (راجع المجمع البطريركي الماروني، النص 11: الكنيسة المارونية والسياسة، 36-37، شرعة العمل السياسي، ص29-30)”.

على جميع المسيحيين اللبنانيين الوقوف إلى جانب بطريركهم لأنّ بكركي لم تخذل شعبها يوماً. لنقف إلى جانب لبنان وإلّا يكون قد فات الآوان.

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً