أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الاثنين الخامس من زمن العنصرة في ١١ حزيران ٢٠١٨

مشاركة
 

 

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) الاثنين الرابع من زمن العنصرة

 

في تِلْكَ السَّاعَة، دَنَا التَّلامِيذُ مِنْ يَسُوعَ وقَالُوا: “مَنْ هُوَ الأَعْظَمُ في مَلَكُوتِ السَّمَاوَات؟”. فَدَعَا يَسُوعُ طِفْلاً، وأَقَامَهُ في وَسَطِهِم، وقَال: “أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنْ لَمْ تَعُودُوا فَتَصِيرُوا مِثْلَ الأَطْفَال، لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَات. فَمَنْ وَاضَعَ نَفْسَهُ مِثْلَ هذَا الطِّفْلِ هُوَ الأَعْظَمُ في مَلَكُوتِ السَّمَاوَات. ومَنْ قَبِلَ بِٱسْمِي طِفْلاً وَاحِدًا مِثْلَ هذَا فَقَدْ قَبِلَني”.

 

قراءات النّهار: أعمال الرّسل ٧:  ٤٤-٥٠ /  متى ١٨: ١-٥

 

 

التأمّل:

 

هل باستطاعتنا أن نعود كالأطفال؟!

ما لا يدركه كثيرون هو أنّ كلّ خلايا الجسم تتجدّد وبالتالي يعيش جسم الإنسان يومياً هذه الطفولة…

فكلّ يومٍ تموت خلايا وتولد غيرها ليستكمل الإنسان مسيرته الأرضيّة…

الأصعب طبعاً هو العودة إلى الطفولة بالمعنى الرّوحيّ أي عيش التجدّد اليومي بالتوبة التي تنزع عنّا خلايا البعد عن الله وتزرع فينا خلايا محبّة الله لتنبت في حياتنا إيماناً ورجاءً ومحبّة ورحمةً…

الطفولة هنا تعني أن نبقي قلبنا منفتحاً على ما يرشدنا إليه الربّ فنحيا السعادة والفرح الحقيقيّين مع ذواتنا ومع الآخرين!

ها هو مشروع الطفولة فهل سنحياه؟!

 

الخوري نسيم قسطون – ١١ حزيران ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4163

 

انضموا إلى سلسلة الصلاة عن نية المسيحيين في الشرق الأوسط!

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.