أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

‎ إنجيل اليوم: “فَٱلآبُ نَفْسُهُ يُحِبُّكُم، لأَنَّكُم أَحْبَبْتُمُونِي”

DZIEWCZYNKA Z BIBLIĄ
Shutterstock
مشاركة

إنجيل القدّيس يوحنّا ١٦ / ٢٥ – ٢٨

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «كَلَّمْتُكُم بِأَمْثَال، وتَأْتِي سَاعَةٌ لا أُكَلِّمُكُم فيهَا بِأَمْثَال، بَلْ أُخْبِرُكُم عَنِ الآبِ عَلانِيَة.
في ذلِكَ اليَومِ تَطْلُبُونَ بِٱسْمِي، ولا أَقُولُ لَكُم إِنِّي سَأَسْأَلُ الآبَ مِنْ أَجْلِكُم.
فَٱلآبُ نَفْسُهُ يُحِبُّكُم، لأَنَّكُم أَحْبَبْتُمُونِي، وآمَنْتُم أَنِّي خَرَجْتُ مِنْ لَدُنِ الله.
نَعَم، خَرَجْتُ مِنْ لَدُنِ الآبِ وأَتَيْتُ إِلى العَالَم، والآنَ أَتْرُكُ العَالَمَ وأَمْضِي إِلى الآب».

التأمل: “فَٱلآبُ نَفْسُهُ يُحِبُّكُم، لأَنَّكُم أَحْبَبْتُمُونِي..”

عندما ضرب الزلزال “هاييتي” اجتاح العالم موجة من التعاطف الإنساني امتد من الغرب الى الشرق، حتى الهلال الأحمر الإيراني كان هناك!! الكثير من الأشخاص فتحوا أبواب بيوتهم تلقائياً لاستقبال الأطفال الذين فقدوا ذويهم، وكبار السن الذين فقدوا منازلهم… لكن بعد أيام قليلة تبدل المشهد وأصبحت وسائل الاعلام تتحدث عن جرائم يفتعلها السكان بحق بعضهم البعض وبحق من أتى لإسعافهم!!! فانسحبت أغلبية فرق الاغاثة، إلا بعض الراهبات اللواتي بقين رغم الخطر، متفائلات بمشاهدة نور المسيح الذي يشع من الوجوه التعبة، الفقيرة، المشردة، والسوداء..

المسيح خرج من” لدن الاب وأتى الى العالم” حاملاً معه كل محبة الله الاب الى العالم، وعندما ترك العالم ومضى الى الاب حمل معه كل “العالم” الى الله الاب.

أتى لإنقاذنا من محنة الخطيئة، أتى لاسعافنا من نتائجها المدمرة، أتى لمداواة جروحنا المميتة نتيجة زلزال الانانية المدمر.

عندما أتى أضاء ليل البشرية ببهاء وجهه المشرق، أتى “عجيباً مشيراً، إلهاً جباراً أب الأبد رئيس السلام”. وعندما خرج من العالم لم يتبدل فيه شيء، رغم كل الفظاعات التي اكتشفها فينا، مضى الى الله الاب ليعد لنا منازل كثيرة، جاذباً الى قلبه جميع أحبائه.

المسيح تعاطف معنا في شدتنا، أما نحن فقد تركناه وحيداً على الصليب!! المسيح اكتشف نقصنا، قلة وفائنا، غدرنا به، خياناتنا المتكررة له، فسمرنا يديه اللتين أعطانا بهما نعمة الحياة، ورجليه اللتين أتى بهما مسرعاً لنجدة ضعفنا من الموت، طعنا قلبه الذي أحبنا به للغاية، كللنا رأسه بالشوك الذي أحناه على الصليب من أجل خلاصنا.. رغم ذلك نقل للآب أننا أحببناه، فأحبنا الاب!!! أنكرنا اسمه القدوس ورغم ذلك باسمه نطلب من الاب حياة أبدية..!!!

يا رب “أعطني أن أبحثَ عنك

أنتَ الذي أعطاني أن أجدهُ

أعطني الشجاعة لأظل أبحثُ عنك

وأظلٌ أجدك

ما لي من شدة هو بين يديك

وما لي من ضعف هو بين يديك

فأَمامكَ كلٌ ما أستطيع وكل ما لا أقوى عليه

وكل ما أجهل

من حيث تفتح لي ، أدخل : فاستقبلني

ومن حيث تُغلق في وجهي ، أصرخ : فافتح لي “..

نهار مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً