لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

مصر ترحّب بالحجاج المسيحيين كأبنائها

مشاركة

 

مصر/أليتيا(aleteia.org/ar)بعد أكثر من عام بقليل من رحلة البابا فرنسيس إلى القاهرة  ترحب مصر بالحجاج المسيحيين الذين يسيرون على خطى العائلة المقدسة.

“المسيحية هي جزء من تاريخ الكنيسة”. يقول هشام محمد بارد سفير مصر في إيطاليا. ولهذا السبب أعلنت الحكومة المصرية عن فخرها لاستقبال الحجاج الكاثوليك. بعد فرنسا بدأت إيطاليا بتنظيم رحلات إلى بلد الأهرامات على خطى العائلة المقدسة.

الأمة الثانية بعد فلسطين لدخول تاريخ الكنيسة الناشئة اعتبرت مصر منذ فترة طويلة منزلا متميزا للإيمان اليهودي المسيحي. في العهد القديم  تنبأ إشعياء بأن “الله سيعرف نفسه للمصريين  والمصريون سيعرفون الله”. سيكون الاجتماع إلهيا لتجنب موت الشعب اليهودي من المجاعة ولكن ذلك  لن يتم بدون معارك.

هربًا من مجزرة أخرى وهي حقبة قتل الملك هيرودس للأطفال الأبرياء أُخذ الطفل يسوع أيضا إلى مصر. العائلة المقدّسة اتخذت من مصر ملجأً لمدة ثلاث سنوات ونصف قبل العودة إلى الأراضي المقدسة.

هذا واستمرّت مصر بحضن الآباء القديسين بما فيهم القديس أنطونيوس الكبير. بعد قرون من الاضطهاد في ظل الإمبراطورية الرومانية اختار المسيحيون الراغبون في منح كل شيء للمسيح شكلًا آخر من أشكال المعارك: تلك الروحانية.

تعد مصر أرض الضيافة واللقاءات والتاريخ والحضارة وقد استقبلت البابا فرنسيس في زيارة كان السلام عنوانها الأول والاخير.

واليوم يؤكّد الحجاج أن الحكومة المصرية ستساعد في تنظيم رحلاتهم إلى أم الدنيا .

السtير المصري في إيطاليا قال: “نرحب بضيوفنا كما لو كانوا جزءا من عائلتنا”.

بما أن مصر كانت ملجأ للعائلة المقدسة فيجب أن تصبح مكانًا لدعم السكان المسيحيين الحاليين والحجاج يؤكد الدبلوماسي المصري الذي أوضح  قيام بلاده بالكثير لضمان أمن كل المسيحيين الراغبين بالسفر إلى مصر. لقد دفعت الكنيسة القبطية دمًا ثمينًا حيث تعرّض المئات من أبنائها للذبح على يد الجهاديين. ولكن اعتبار القاهرة شهداء الهجمات التي طالت الكنائس شهداء الإيمان والوطن ربما ساهم بالعلاقة الجيدة القائمة اليوم بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمسيحيين.

وكان البابا فرنسيس قد وضع بوصلة للحوار بين المسيحيين والمسلمين خلال زيارته القاهرة العام الفائت من خلال 3 وجهات وهي: واجب الحفاظ على الهوية وصدق النوايا وشجاعة تقبل الاختلاف…”

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً