أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

مخطّط تهجير الموارنة إلى الجزائر

مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)سياسات كانت ترسم في كواليس الوزارات والدوائر الفرنسية لتهجير الموارنة من لبنان الى الجزائر بين 1845 و1867 لتوطينهم في الجزائر. من ابطال هذا المشروع موارنة وفرنسيون حاولوا بشتى الوسائل تنفيذ هذا التهجير وتسخيره للمصالح الدولية.

لكنّ الوضع السياسي والأمني والاقتصادي دفع بالعديد من الموارنة الى الهجرة ولا يمكن تحميل الفرنسيين وحدهم هذا المخطط.

 

ننقل إليكم الملخّص الأوّل من دراسة استندت الى وثائق وزارة الخارجية الفرنسية والى مستندات جزائرية نشرها دار ابعاد للطباعة في كتاب  يحمل اسم “تهجير الموارنة الى الجزائر” لسركيس ابو زيد.

 

سنة 1840 انسحبت جيوش محمد علي من لبنان واستلم حليفه الأمير بشير الثاني فنفاه الانغليز الى مالطا وعيّن بشير الثالث أميرا على لبنان. ودخلت البلاد في حال من الفوضى الكبيرة، شهدت خلالها مجازر وصراعات دموية كبيرة.

على اثر فتنة 1841 تدخل الباب العالي لاستعادة نفوذه ونفى الامير بشير الثالث الى اسطنبول وحوّل امارة لبنان الى إمارة تركية عادية وعيّن عمر باشا والياُ تركيا عليها.

استاءت أوروبا من هذه الاجراءات مما أدى الى تجرئة لبنان الى قائمقاميتين درزية ومارونية. كان الحل حرباً اهلية منظلة. هذه الاضطرابات كلها أدت الى نزوح الموارنة الى الاماكن الاكثر أمناً ومنهم هاجروا الى مصر، حيث قدم الموارنة طلباً الى قنصل فرنسا العام لتأمين سفرهم الى الجزائر.

 

وهكذا بدأت رحلة مشروع التهجير الى الجزائر التي استمرت مدة طويلة وعلى مراحل.

في 9 ايلول 1845 وجّه قنصل فرنسا العام في الاسكندرية الى وزير الشؤون الخارجية الفرنسي برقية تتضمن طلب مهاجرين لبنانيين فكان المشروع الاول لتوطين الموارنة في الجزائر.

في 30 ايلول تم احالة الطلب الى وزير الحرب وغيره للبت بالمسألة لكنّ الادارة الفرنسية استقبلته ببرودة “إن مسيحيي لبنان ليسوا محاربين” متهمين الاكليروس بالسيطرة على الموارنة.

وحذرت المذكرة من احتمال أن تستفيق في قلوب الموارنة حبهم للوطن لتعلّق الجبليين بلبنان مما سيدفعهم في حال عدم تحقيق أحلامهم في الجزائر الى العودة الى جبل لبنان، في وقت اعتبر فريق آخر أن الموارنة كمجموعة متراصة في سوريا وجبل لبنان يخدمون السياسة الفرنسية ويجب ألا يوزعوا في أماكن عدة.

 

عاجل!!! الرجاء الضغط للدخول والمشاركة في أكبر حملة صلاة من اجل المسيحيين المضطهَدين

 

بوديكور سياسي وكاتب معروف، وبعد الحرب الفرنسية الضروس ضد الجزائريين عام 1844، وضع اقتراحا يجب تنفيذه بشتى الوسائل وهو الطلب من الحكومة الفرنسية “تجميع الأمة المارونية في الجزائر لأنه برأيه جزء من الأمة الفرنسية في الشرق”….”وإدخال العنصر المسيحي الى الجزائر أمر مفيد في وجه العنصر اليهودي والاسلامي”.

وكتب الدوك دومال “الجبليون اللبنانيون يقدمون عنصراً ملؤه الحيوية والفاعلية لاستعمارنا في الجزائر لكونهم اناساً اشداء مجبولين على مناخ الشرق…سيصبحون مدافعين متحمسين في وقت الحرب ومبشرين ناجحين في وقت السلم”.

وقد ارتأت الادارة أن “اتصال مسيحيين ومسلمين في البد ذاته (الجزائر) هو أمر خطير”.

 

لويس بو بوديكور الذي خلف الدوك دومال أعاد الطلب لتوطين الموارنة في الجزائر.

هنا رحبت الحكومة الفرنسية بهذا الأمر لكنها بحثت عن رجل ماروني يقوم بهذا الدور.

في مرسيليا وقع الاختيار على مرعي الدحداح الذي وافق على ارسال صهره الى الجزائر لادارة عمليات الانتقال.

هنا بدأ البحث الفرنسي لإعطاء الموارنة الحكم الذاتي في الجزائر الذي حرموا منه خلال الوصاية العثمانية، وطالب الفرنسيون تأسيس دير رهباني ماروني في الجزائر لتسهيل الانتقال.

 

يتبع…

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً