لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

راهب أرثوذكسي يهمس في أذن الرئيس بوتين ويحفظ أسراره…من هو‎

TIKHON,PUTIN
Sergey Guneev | Sputnik
مشاركة

روسيا/أليتيا(aleteia.org/ar)يستضيف قصر لاتيران في روما من ثلاثين أيّار/ مايو إلى 13 حزيران/ يونيو 2018 معرضًا يستذكر الشهداء الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في القرن العشرين. المتروبوليت تيخون المقرب من فلاديمير بوتين حضر افتتاح هذا المعرض المجاور لكاتدرائية البابا.

هو أسقف وراهب ومستشار رئاسي وكاتب سيناريو  وصاحب مؤلفات تعد الأكثر مبيعًا: من الصعب العثور على كلمة واحدة لتعريف المتروبوليت تيخون شيفكونوف من الكنيسة الأرثوذكسية الروسية. إنه باختصار الأب الروحي لفلاديمير بوتين ومن يهمس فس أذنه بينما يتقدّم صاحب أحد أكبر الدول وأعظمها من كرسي الاعتراف.

ولد المتروبوليت في عام 1958 في موسكو عاصمة ما كان يسمّى بالاتحاد السوفياتي في ذلك الوقت. نزفت الكنيسة الأرثوذكسية كثيرًا وعانت الأمريّن من اضطهاد حكم الدولة السوفييتية.

لم ينل جورجي ألكسندروفيتش سرّ العماد حتّى عام 1982 عن عمر يناهز ال 24 عاما بعد دراسته الإخراج. منذ تلك اللحظة تقدم الشاب بسرعة كبيرة: في العام نفسه دخل أحد الأديرة القليلة التي كانت لا تزال مفتوحة.

في عام 1990  قدّم نذوره النهائية كراهب. اختار اسم  تيخون نسبة إلى البطريرك تيخون الذي طوبته الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قبل بضعة أشهر.

يقول المتروبوليت تيخون: “لم يكن هناك شيء أكثر أهمية من الإيمان لهؤلاء المسيحيين الشهداء. لا الرخاء  ولا حتى الحياة. في عام 1914 كان لدى الكنيسة الأرثوذكسية 120 مليون مؤمن. في عام 1937 تراجع العدد إلى 42 مليون فقط. من بين 139 أسقف ظلّ أربعة فقط أحراراً وأحياءً. هذا وتم تخفيض الكهنة الأبرشيين البالغ عددهم 70000 إلى 200.”

تعرّضت الكنيسة الأرثوذكسية إلى الاتهامات كاذبة والسجن والقتل. الاضطهاد طال أيضًا المجتمع الكاثوليكي الصغير في روسيا. في نهاية ثلاثينيات القرن العشرين لم يتبق في روسيا سوى كنيستان فقط من الناحية القانونية. دعونا لا ننسى الكلمات التي كتبها لينين في رسالة إلى المكتب السياسي في عام 1922: “كلما نجحنا في قتل ممثلي البورجوازية الرجعية ورجال الدين الرجعيين كلما كان ذلك أفضل”.

ولكن ما لم يدركه الزعيم السوفييتي وقتذاك هو أن دماء آلاف الشهداء ستروي الأراضي الروسية. يقول المتروبوليت تيخون إنهم بشهادتهم للمسيح أفشلوا كل الآليات السوفيتية و نجحوا في طي 70 عاما من الاضطهاد لإسكاتهم.

اليوم لم يعد الاتحاد السوفييتي موجودًا. تم إسقاط تماثيل لينين. أما بالنسبة لفلاديمير بوتين فهو لا يتخذ قرارًا مهمًا دون استشارة المتروبوليت تيخون. “لقد هزم المسيحيون البلشفية.” يختم المستشار الرئاسي.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً