Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
روحانية

أجمل الصور في عيد قلب يسوع

communio.stblogs.org

يا يسوع الوديع والمتواضع القلب... اجعل قلبنا مثل قلبك

الياس الترك - أليتيا - تم النشر في 08/06/18

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) عامًا تلو العام، تترعرع الأجيال المؤمنة على بساطة الصلوات، وعمق الإيمان. جيلٌ يشجّع الآخر على الصلاة ليسوع في عيده قلب يسوع عساه هو أيضًا يكون وديع ومتواضع القلب كما ربّ المؤمنين.

فإرث المسيحي صلاة، إيمان ومحبّة. إرث المسيحي هو قلب يسوع المطعون على الصليب. نعم يا ربّ أنتَ “وديعٌ ومتواضع القلب” كما قلت بنفسك في إنجيل متّى 11: 29.

من هنا اضغطوا على “ابدأ العرض” في أعلى الصورة التالية

وصلّوا بعمقٍ “يا يسوع الوديع والمتواضع القلب… اجعل قلبنا مثل قلبك”

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً