أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

نبوءة البابا يوحنا بولس الثاني حول مستقبل أيرلندا تحقّقت

POPE JOHN PAUL II
Collage-Public domain
Share

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)من يعرف البابا يوحنا بولس الثاني يعرف أنّه من البابوات المحبّين والأكثر حنيّة على الشعب المسيحي في العالم كلّه. وقد أثّر في العديد من الناس وأجرى الكثير من الأمور التي غيّرت مصير الشعوب المسيحية في العالم نحو الأفضل. هذا واعتُبِر البابا يوحنا بولس الثاني من أشدّ معارضي الإجهاض كونه أمر غير إنساني يتعدى على مشيئة الله وإرادته. وقد زار البابا يوحنا أيرلندا قبل أن يتحوّل نظامها لتأييد الإجهاض.

ففي العام 1979، حدق البابا يوحنا بولس الثاني على بحر من حوالي 300000 شاب خلال قداس للشباب في غالواي، أيرلندا. وقال: “عندما أنظر إليكم، أرى أيرلندا مستقبلا. غدا، ستكونون القوة الحيّة لبلدكم، وستقرّرون ما ستكون عليه أيرلندا”. للأسف، ذاك الجيل، قرّر ما هو مستقبل أيرلندا. ويمكننا التصوّر فقط حزن البابا القديس، لو كان معنا بالجسد ليشهد على ما قام به الشعب الأيرلندي في ال25 من شهر أيار. إذ أقدم على عمل لم يقم به أي بلد آخر، حتى أكثر البلدان فسادا وليبرالية: صوتوا بأغلبية ساحقة للسّماح بقتل إخوانهم وأخواتهم الذين لم يولدوا بعد.

وبلغت نسبة المشاركين في الاستفتاء 64%؛ من بينهم 66٪  سجلوا تأييدهم لإلغاء التعديل الدستوري (84٪ من هؤلاء الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 24 سنة صوتوا بنعم) الذي يحمي الحق في الحياة لغير المولودين – وهي النسبة نفسها التي صوتت قبل ثلاثة عقود فقط للموافقة على التعديل 8 في المقام الأول.

وهذا ما لم يتوقّعه أحد.

 

نبوءة القديس يوحنا بولس الثاني التحذيرية لأيرلندا

ولكن، لا يسعنا الاندهاش. إذ تنبأ القديس يوحنا بولس الثاني بهذه الأمور كلها… وقد عرض في العظة نفسها، بالتفصيل، ما سيحدث إذا تخلّت أيرلندا عن المسيح وعن جذورها المسيحية.

وحذّر البابا الشباب قائلا إنّ “التقاليد الدينية والأخلاقية التي تمثّل فحوى أيرلندا، ستواجه تحديات عبر الإغراءات التي لا تخلو أي مجتمع في عصرنا هذا”؛ “وسيتم تشجيعكم على “ضرورة إجراء تغييرات” لتتمتعوا ب”حرية أكبر”، ولتكونوا “مختلفين” عن والديكم”. وأضاف: “إنّ القرارات المتعلقة بحياتكم تعتمد عليكم، بمفردكم”.

وحذّر البابا من أن “المجتمع الذي يخسر مبادئه الدينية والأخلاقية العليا، بهذا الشكل، سيكون فريسة سهلة للتلاعب وسيطرة القوى أكثر من أي وقت مضى تحت راية الحرية الأكبر”.

هذا وأضاف عبارة تقشعر لها الأبدان، نظرا لسير الأحداث مذ ذاك الحين. ففي حديثه عن الإغراء بالابتعاد عن المسيح، قال: “قد يحدث ذلك خاصة إذا رأيتم في حياة البعض من إخوانكم تناقضا بين الإيمان الذي يعترفون به وطريقة عيشهم”.

وفي السنوات الأخيرة، شكّلت مصداقية الكنيسة الأخلاقية صدمة كبيرة، إذ إنّ الكشف عن الإيذاء الجسدي والجنسي في المؤسسات التي تديرها الكنيسة، والتستر، قوضا بشكل هائل قدرة الكنيسة على التعليق حول المسائل الأخلاقية.

 

علاج بسيط

وفي مواجهة كل القوى المضادة للإنجيل، بالإضافة إلى “المرض الأخلاقي” الذي “يطارد” المجتمع الأيرلندي، يجب على الشباب التحوّل إلى المصدر الوحيد للفرح الحقيقي ألا وهو: المسيح. وكما قال البابا: “ستكتشفون العظمة الحقيقية لإنسانيتكم في المسيح الذي لا ينفك عن محاولة الاتصال بكم، ويدعوكم على الدوام، إنّه “الطريق، والحق، والحياة”.

وختم البابا عظته قائلا: “دعونا نصلي من أجل هذه النية”، بعد أن طلب من الأيرلنديين الإصغاء إلى رسالة الإنجيل، “عند أقدام مريم، والدة الله وملكة أيرلندا، المثال الأكبر على الحب والإخلاص السخيين في خدمة الآخرين”.  وكان هذا أفضل مسار في ذلك الوقت، والأفضل لنا الآن.

يا سيدة نوك، صلّي لأجلنا! صلّي لأيرلندا!

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.