لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

مهم جداً…سبعة أمور يجب أن يتوقف المسيحيون عن الصلاة لأجلها

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)إليكم سبع صلوات مسيحية قصيرة لا بد من التوقف عن تلاوتها:

 

لتكن مشيئتي

مشيئة الله ستتحقق دوماً، حتى عندما تحصل معنا أمور سيئة. لنصلِّ إذاً لكي تتحقق مشيئته وليس مشيئتنا. فلا يمكن لنشاط بشري أن يغيّر مشيئة الله، ولكن، بإمكان الله أن يستخدم أعمال البشر الشريرة بذاتها من أجل خيره (تك 50، 20). إذاً، حتى شر الإنسان لا يعيق مشيئة الله.

 

المغفرة على الخطيئة عينها

تحمل رسالة يوحنا الأولى تعزية كبيرة لكثيرين. يقول فيها: “إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل، حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل إثم” (1، 9). لا يقول أنه يغفر لنا إذا استمرينا في طلب المغفرة عن خطيئة معينة واحدة. فحتى الخطيئة الرهيبة ليست أعظم من مخلصنا. يجب ألا نستمر في طلب المغفرة عن الخطيئة عينها لأنها قد غُفرت ولا داعي لذكرها مراراً.

 

الصلاة لكي يُحلّ الله غضبه

يجب ألا نصلي عن نية إصابة أعدائنا بالأذى. لنتذكر أن يسوع وبّخ يعقوب ويوحنا اللذين طلبا أن تنزل نار من السماء وتُفني القرية السامرية التي كانت قد رفضت يسوع ورسالته (لوقا 9، 54). المطلوب منا هو أن نبارك مضطهدينا، أن نبارك ولا نعلن (روما 12، 14)، وألا نطلب أن تنزل نار من السماء! “لا تجازوا أحداً عن شرّ بشر” (روما 12، 17) لأنه مكتوب: “لي النقمة أنا أجازي يقول الرب” (روما 12، 19). على العكس، “إن جاع عدوك فأطعمه. وإن عطش فاسقه. لأنك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه” (روما 12، 20).

 

الصخرة والمطرقة

أحياناً، عندما نصلي عن نية ضالين، نصلي من أجل أن تُحل مشاكلهم. بدلاً من ذلك، لمَ لا نسأل الله أن تُقرّبهم هذه المحن منه؟ لأننا عندما نحاول حلّ مشاكل أصدقاء أو أفراد من عائلتنا، قد نُقحم أنفسنا بين الصخرة (الأزمة) والمطرقة (يد الله). مساعدة الناس واجب، ولكن، لنصلِّ لكي تؤدي هذه المشاكل إلى تقريب الناس من الله لكي يعيشوا حياة أبدية في يسوع المسيح!

 

أوقف الاضطهاد

لم أسمع يوماً مرسلاً يطلب صلاة عن نية وقف الاضطهادات لأنها متوقعة. يقول الرسول بطرس: “لا تستغربوا البلوى المحرقة التي بينكم حادثة، لأجل امتحانكم، كأنه أصابكم أمر غريب، بل كما اشتركتم في آلام المسيح، افرحوا لكي تفرحوا في استعلان مجده أيضاً مبتهجين” (1 بطرس 4: 12، 13). فالاضطهاد ينمي الكنيسة، لا تصلوا لكي يتوقف بل لكي يمجد الله! يجب أن نصلي طبعاً من أجل سلامة المسيحيين المضطهدين حول العالم، لكن الاضطهاد متوقع!

 

أوقف هذا الشخص

لدى البعض أعداء حقيقيون في حياتهم يضايقونهم باستمرار ويسخرون منهم وربما يعيقون عملهم. بإمكاننا أن نفهم أنه من المغري أن نسأل الله أن يُبعدهم عن حياتنا. ولكن، بدلاً من ذلك، لنطلب منه أن يستخدم شرّهم من أجل الخير.

 

الصلاة والأعمال

إذا كنا نريد إيجاد وظيفة، لا يمكننا أن نجلس مكتوفي الأيدي. يجب أن نصلي لله ونتحرك ونرى ما يمكننا فعله. لنطلب المساعدة من الآخرين وصلاتهم لأن الله غالباً ما يعمل بواسطتهم. عندما نبذل قصارى جهدنا، يبذل الله كل ما في وسعه ليساعدنا. الصلاة مهمة، ولكن لا بد أن نتحرك نحن أولاً.

 

في الختام، أهم صلاة هي تلك التي تستعمل كلمات بسيطة وصادقة نابعة من القلب.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً