أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

الرجل الذي يُلهم الباباوات…هل يتم تطويبه قريباً

Vyacheslav Argenberg
Patio del Museo Vaticano
Share

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)قد تدخل دعوى تطويب الكاتب البريطاني مرحلة روما قريباً فمن غير الممكن عدم التأثر بكتاباته التي لامست حتى قلوب الباباوات.

لم تكن حياة التقوى أساس حياة جيلبير كيث شيسترتون وهي ليست بالتالي ما يدفع نحو تطويبه بل أعماله الأدبيّة التي ساهمت في اهتداء الكاتب المعروف سي. أس لويس وخورخي لويس بورغيس وغيرهما.

اعتنق الكاثوليكيّة بدل البروتستانتيّة عشر سنوات قبل وفاته ولقّبه البابا بييوس الحادي عشر بالمدافع عن الإيمان وذلك بفضل فكره الجامع بين الإيمان والعقل. وألهمت كتاباته البابا فرنسيس الذي لم يتردد في اقتباسه في احدى عظاته في سانتا مارتا قائلاً ان “الهرطقة هي حقيقة أصبحت مجنونة.”

 

Public Domain via WikiPedia

وكان البابا قد أعرب عن تأييده فتح دعوى تطويب الكاتب مذ كان أسقف بوينس آيرس. وهكذا حصل في العام ٢٠١٣ حتى وان “فرح الإنجيل” عنوان أوّل تبشير رسولي لخليفة بطرس تشير الى خلاصة احدى أبرز كتبه: الأرثوذكسيّة: “الفرح هو أثمن أسرار المسيحي.”

كما وكان الكاتب البريطاني يلتقي الى حد كبير بالبابا الفخري بندكتس السادس عشر لا فقط في أسلوب الكتابة إنما في هدفها أي الحوار والبحث عن علاقة مع الآخر حتى مع من لا يؤمنون وهم “أعداء”الإيمان دون “خيانة انتمائهما للدين الذي هو قبل كلّ شيء مسار حياة يُمارس قبل أن يُبشر به.”

قد يحصل شيسترتون، بعد ٨٠ عاماً من وفاته، على اعتراف الكنيسة الأسمى ومن المتوقع أن يُقفل التحقيق الذي تجريه الأبرشيّة بعد بضعة أسابيع قبل أن يصل الى روما حيث سوف تُدرس التفاصيل تحت المجهر.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.