لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

إنجيل اليوم: “ولكِنَّ حُزْنَكُم سَيَتَحَوَّلُ إِلى فَرَح…”

BIBLE
By Daniilantiq | Shutterstock
مشاركة

إنجيل القدّيس يوحنّا ١٦ / ٢٠ – ٢٤

قالَ الربُّ يَسوع: «أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّكُم سَتَبْكُونَ وتَنُوحُون، أَمَّا العَالَمُ فَسَيَفْرَح. أَنْتُم سَتَحْزَنُونَ ولكِنَّ حُزْنَكُم سَيَتَحَوَّلُ إِلى فَرَح.

أَلمَرْأَةُ تَحْزَنُ وهِي تَلِد، لأَنَّ سَاعَتَهَا حَانَتْ. ولكِنَّهَا مَتَى وَلَدَتِ ٱلطِّفْلَ، لا تَعُودُ تَذْكُرُ ضِيقَهَا، لِفَرَحِهَا أَنَّ إِنْسَانًا وُلِدَ في العَالَم.

فَأَنْتُمُ الآنَ أَيْضًا تَحْزَنُون، إِنَّمَا سَأَعُودُ فَأَرَاكُم، وتَفْرَحُ قُلُوبُكُم، ولا يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُم مِنْكُم.

وفي ذلِكَ اليَوْمِ لَنْ تَسْأَلُونِي شَيْئًا. أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ مِنَ الآبِ بِٱسْمِي، يُعْطِيكُم إِيَّاه.

حَتَّى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا بِٱسْمِي شَيْئًا. أُطْلُبُوا تَنَالُوا فَيَكْتَمِلَ فَرَحُكُم.

التأمل: “ولكِنَّ حُزْنَكُم سَيَتَحَوَّلُ إِلى فَرَح…”

في المكان الذي انتشر فيه الإنجيل زالت العبودية، اذ لم يعد هناك “عبد أو حر، غني أو فقير” بل الجميع يشتركون بنعمة البنوة الإلهية، ويتحول حزنهم إلى فرح وتعبهم إلى راحة وهدوء وسلام…

ونحن اليوم لماذا نفرق بين الناس؟ لماذا نتقن تجارة البشر؟ تجارة المآسي والاحزان؟ هل هذا ما علمنا إياه الإنجيل؟

.

اليوم، اذا شعر أحدهم بالحزن أو بالغبن، هل نستطيع نحن أبناء الكنيسة أن نكون الذراع التي تحضنه ليشعر بالطمأنينة والفرح الداخلي؟ وإذا شعر أحدهم أنه منبوذ ومبعد هل يجد في “شعب الله” تلك القلوب الجاهزة لاستقباله، ورعايته بدفء محبة المسيح ورحمته؟

اذا دخل أحدهم الى كنيستنا، أي الى جماعتنا المصلية، هل يجد فيها السلام والسكينة والفرح؟ هل يجد فيها العزاء في ضيقه والملجأ في حاجته؟

وإلا لماذا تكاثرت الأمراض؟ لماذا امتلأت السجون؟ لماذا انتشرت الحروب وتطورت آلة الحرب؟ لماذا ازداد الطغيان والاستبداد، والمجاعة والوباء؟ لماذا كل هذا الصراع اللامتناهي بين الامم والشعوب؟ لماذا تنهار حضارة المحبة التي أسسها يسوع؟ أليس الشعور بوجود قوة شيطانية في قلب جماعاتنا يتزايد؟ تلك القوة الشريرة التي تدمر الانسان فينا وتسرق منا الفرح والبهجة، حتى تضيع أحلامنا ويخف وهج رجائنا وتنضب ينابيع محبتنا!!!

يا رب أنت الخالق والمبدع، الكاشف والمعزي، الوسيط والمخلص، الشافي والمنقذ، إن قلوبنا تحن إليك، أسكب فيها محبتك، أشعل فيها تلك الرغبة في التقرب منك ليكتمل فرحنا، كي ننطلق الى العالم أجمع حاملين في قلوبنا “البشرى السارة” بشرى الخلاص، بشرى السلام، بشرى الصليب والقيامة. آمين.

نهار مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً