أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل هناك مؤامرة حول علاج السرطان؟ هل هناك من يخفي العلاجات؟

MODLITWA MAŁŻEŃSTWA, NOWOTWÓR
Shutterstock
مشاركة

 

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)تنتشر على وسائل التواصل الاجتماعي فكرة مفادها أنه تم اكتشاف علاج للسرطان، لكنه أُخفي لأن أرباح الشركات المُحققة من معالجة مرض مزمن تفوق بكثير أرباح الشفاء منه. لو بحثنا في نظرية المؤامرة هذه، لوجدنا فيها عدة تناقضات.

اخترنا أن نضع جانباً وبشكل مؤقت واقع وجود عدة أنواع من السرطان تتطلب على الأرجح علاجات مختلفة، وسنقدّم لكم عشرة أسباب تُسقط نظرية العلاجات المستورة:

  1. ليست كل المنظمات المعنية بالأبحاث العلمية ربحية: هناك جامعات حول العالم تجري أبحاثاً علمية، بالإضافة إلى أن بعض الجمعيات تُسهم بانتظام في تمويل الأبحاث. بفضل هذه الجهات، أُحرز تقدّم كبير في علاجات السرطان، ومبدئياً لا شيء يمنعها من بلوغ الاكتشاف “الأسمى”.
  2. الباحثون في مجال الطب وأفراد عائلاتهم معرضون للسرطان وللأمراض الأخرى تماماً كالآخرين: وكأن جميع المعنيين بالأبحاث لا يستسلمون لإغراء مساعدة شخص يحبونه أو تحسين العالم. هذه الذهنية لا ترضخ للرأفة أو الحزن وتغلّب هدفاً واحداً على كل غاية شخصية وحتى على حماية الذات. لكن هذه الفكرة غير واردة حتى في الأفلام!
  3. حتى مدراء الشركات لن يتمكنوا من استخدام ملياراتهم إذا توفوا نتيجة مرض كانت شركاتهم قادرة على علاجه: قد نقتنع بأن النافذين لا يهتمون بأصدقائهم وعائلاتهم، ولكن ألن يكترثوا لأنفسهم؟! لو لاحظنا أن عدداً كبيراً من مدراء الشركات والمسؤولين الحكوميين نجوا من السرطان، قد تتوفر لنا إمكانية الشك بوجود علاجٍ حكر على قلائل. ولكن، هذا غير صحيح لأن لائحة الأثرياء والنافذين الذين يموتون من جراء السرطان تطول سنوياً.
  4. كثيرون من الباحثين أو بالأحرى معظمهم يفضّلون الشهرة والحظوة والإنجازات الشخصية على مبالغ المال الطائلة: لا يمكننا أن نفترض أن العلماء والأطباء لا يهتمون إلا بالمال. وكل عالمٍ يجد علاجاً مهماً أو يشارك في إيجاده سيشتهر على الفور بين زملائه. هذه فرصة لكي يُظهر لخصومه ومنتقديه أنه ليس فاشلاً بل ناجحاً جداً في عمله. إيجاد علاجٍ للسرطان يعني أن يحصد شهرةً وإرثاً يدوم على مر التاريخ. فهل يتخلى أحد العلماء عن كل هذه المكاسب؟!
  5. إذا كانت الحكومات شريكة في المؤامرة، فلن تكسب كلها المال: تعتمد عدة نظريات تآمر على التعاون بين الحكومات وشركات تصنيع الأدوية. ولكن، ألن يرغب أي بلد في الحد من تكاليف الرعاية الصحية وإنفاق المال في مجالات كالدفاع والتنمية على مستوى الطاقة؟
  6. صدّ من شركات التأمين: إذا كان شخص ما يستطيع أن يجد دليلاً على علاج مستور، فلا بد أن شركات التأمين تدرك ذلك. لماذا تستمر شركات التأمين الكبيرة في الدفع لعلاجات باهظة وغير فعالة إذا كان هناك علاج رخيص وفعال؟
  7. بإمكان الشركات فعلاً أن تجني أموالاً طائلة من العلاجات: تستطيع الشركات التي يعمل فيها مخترع الدواء أن تكسب المليارات.
  8. الشركات تختار العلاج أو الوقاية بدلاً من الربح: هناك أمثلة عن منتجات غير باهظة الثمن تبدو فعالة جداً في استئصال مرض معين على الرغم من أن السماح للناس بالإصابة بالمرض ومعالجتهم يقدم أرباحاً أكبر. مع ذلك، تستمر الشركات في تصنيعها، ما يتعارض مع ما يقال عن أن الشركات لا ترحم وتفضّل أن يتألم الناس لكي تحقق ربحاً أكبر. لماذا لم تُحجب اللقاحات والمضادات الحيوية؟
  9. هناك أكثر من شركة واحدة تبغي الربح، ما يعني أن هناك منافسة: إذا افترضنا أن هناك علاجاً يقضي على أرباح شركة أدوية، فنحن نعتبر حتماً أن إيجاد العلاج هو طريقة جيدة لشركة معينة واحدة لتتغلب على الأخرى كافة.
  10. إخفاء العلاج مكلفٌ أكثر: تتطلب مؤامرة بهذا الحجم التعاون بين عدة كيانات معرضة لخسارة المال. وفي سبيل الحفاظ على صمتها وعدم فضح الحقيقة، من الضروري أن تُحفَّز على ذلك. بمعنى آخر، يجب أن يُدفع لها أكثر مما قد تخسره.

 

أخيراً، في كل مهنة هناك من يحاول جني المال، وكثيرون يستخدمون مرضى السرطان من أجل هذه الغاية. ولنصلي كي يحمي الله العالم من هذا المرض الذي أصبح عدو الانسان الأوّل.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً