أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قصّة كلاوديو الذي غيّر يسوع حياته منذ ٢٨ سنة…قال له “أنا هنا يا كلاوديو”

KORONKA KAMEDULSKA
Pexels | CC0
لو كُنتُم مِنَ العالَم لأَحَبَّ العالَمُ ما كانَ لَه. ولكِن، لأَنَّكم لَستُم مِنَ العالَم إِذ إِنِّي اختَرتُكم مِن بَينِ العالَم فلِذلِكَ يُبغِضُكُمُ العالَم.
(يوحنّا 15: 19)
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)حصل ذلك منذ ٢٨ سنة فتغيّرت حياتي للأبد وكأن يسوع يقول لي: “أنا هنا يا كلاوديو!”

قضيّت أسابيع أكافح في داخلي وأفكر دون توقف قبل أن أُسلّم نفسي أخيراً لمحبته وأقول: “أنا هنا يا رب فما الذي تريده مني؟”

كنت أعرف أنّه يريد كلّ شيء وخفت أن يقول لي:

“أيها الخادم الشرير الكسلان! عرفتني أحصد من حيث لم أزرع، وأجمع من حيث لم أوزع” (متى ٢٥، ٢٦)

وفجأة خسر كلّ ما كان مهم عندي قيمته فتوقفت عن الاهتمام بما يقوله الاخرين عني وأردت فقط ارضاء اللّه، أردته أن يكون فخوراً بصغيره كلاوديو على الرغم من سيئاتي وضعف ايماني.

 

اتخذت مباشرةً بعض الخطوات:

١- ابتعت انجيلاً مطبوع بحروف كبيرة وبدأت بالقراءة وبالتعرف اليّه.

٢- توجهت الى كرسي الاعتراف لأخلق له مساحةً في روحي فيسكن فيها.

٣- بدأت بممارسة الأسرار.

 

اتخذت الخطوات الأولى بخجل فملأني هو بحرارة لم أعرفها من قبل ومحبة تفوق كلّ شيء.

قرأت الكتاب المقدس وتفاجأت بكلام من قبيل:

“علمني يا رب طرقك فأسير في حقك. وحد قلبي فأخاف اسمك. أيها السيد إلهي بكل قلبي أحمدك وللأبد أمجد اسمك.” (المزامير ٨٦، ١١ – ١٣)

اعتبرتها كلمات سماويّة وتحوّل الطريق الذي كان مظلماً في البداية الى نور وبدأت أرى.

فهمت مع الوقت أن هذه هي طريقة الرب وهذا ما لاحظته عند عدد من الأشخاص الذين كرّسوا ذواتهم للرب فهم تغيّروا بين ليلة وضحاها وفاجأوا الجميع وأحبّوا حباً كبير جداً فغفروا وحضنوا الجميع. تمكنوا من النظر الى وجه المسيح المتألم في الفقير والمُعذب.

وهكذا بدأت أتسلق جبل اللّه.

هل وقعت؟ مئات المرات لكنني أنهض في كلّ مرّة وأعترف لأبدأ من جديد. أعرف أن الجبل ينتظرني وانه علي أن أصل الى القمة. لست مجهزا كما ينبغي ينقصني الإيمان والمثابرة والمزيد من الصلاة. لكن هذا لا يهمني فأنا أعرف ان اللّه يحبني وينتظرني.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
يسوع
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً