أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “يُوَبِّخُ العَالَمَ عَلى الخَطيئَةِ…”

BIBLE
مشاركة

إنجيل القدّيس يوحنّا ١٦/ ٥ – ١١

قالَ الربُّ يَسوعُ لِتَلاميذِه: «الآنَ فَأَنَا ذَاهِبٌ إِلى مَنْ أَرْسَلَنِي، ولا أَحَدَ مِنْكُم يَسْأَلُنِي: إِلى أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِب؟
ولكِنْ لأَنِّي كَلَّمْتُكُم بِهذَا، مَلأَ الحُزْنُ قُلُوبَكُم.
غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ لَكُمُ الحَقّ: خَيْرٌ لَكُم أَنْ أَمْضِي. فَإِنْ لَمْ أَمْضِ لا يَأْتِ إِلَيْكُمُ البَرَقْليطُ المُعَزِّي. أَمَّا إِذَا ذَهَبْتُ فَإِنِّي سَأُرْسِلُهُ إِلَيْكُم.
وهُوَ مَتَى جَاءَ يُوَبِّخُ العَالَمَ عَلى الخَطيئَةِ وفي أَمْرِ البِرِّ والدَّيْنُونَة.
أَمَّا على الخَطيئَةِ فَلأَنَّهُم لا يُؤْمِنُونَ بِي.
وأَمَّا في أَمْرِ البِرِّ فَلأَنِّي ذَاهِبٌ إِلى الآب، ولَنْ تَرَونِي مِنْ بَعْد.
وأَمَّا في أَمْرِ الدَّيْنُونَةِ فَلأَنَّ سُلْطَانَ هذَا العَالَمِ قَدْ أُدِين.

التأمل: “يُوَبِّخُ العَالَمَ عَلى الخَطيئَةِ…”

الخطيئة تقود الى الموت حتماً.

الخطيئة تدمر العلاقة بين الانسان وأخيه الانسان. فهي موتٌ عن الاخر وموتٌ للآخر.

وهي تدمر العلاقة البنوية بين الانسان والخالق. مع الخطيئة لا مكان للبنوة!!!

مع الروح القدس نحن أبناء ونرث كأبناء ونُعامل كأبناء لأننا بالروح نستطيع أن نقول للآب: “أبَّا” أيها الاب.

مع الخطيئة نصبح عبيداً بطالين لأوثانٍ من صنع أيدينا. وثن الموضة والشهرة، وثن السلطة والتحكم برقاب الناس ولقمة عيشهم، وثن الانانية وما تخلفه من غضبٍ لا يتعب، وثن الكبرياء وما ينتج عنه من ضحايا أشهرها الانسانية، وثن البطن والجوع الدائم الى نهش حقوق الفقراء والمنبوذين في الارض!!!

الخطيئة هي هي والروح هو هو. الاولى تلد الموت من رحم الشهوات لان لا حُبَّ فيها. والثاني يلد الحياة من رحم الحب فأبناء الروح لا يذوقون الموت أبداً.

الخطيئة هي هي. لا يوجد نصف خطيئة. أي واحدة مميتة وأخرى غير مميتة. كل خطيئة هي مميتة. ربما يكون الفرق بالسرعة. واحدة تولد الموت السريع وأخرى الموت البطيء.

نعم يا رب، خَيْرٌ لنا أن تمضي الى الآب وترسل لنا الروح “المعزي” ليرشدنا الى الحق كله.

نعم يا رب، أرسل إلينا روحك القدوس لنمتلىء منه، كي يستيقظ فينا الضمير بعد توبيخٍ والدي منك. ليكون لنا القدرة على الاختيار بين خير ينفعنا وشر يدمر الحياة فينا. أرسل إلينا روحك القدوس كي لا يبقى لهذا العالم الفاني من سلطانٍ علينا. آمين

نهار مبارك

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً