أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

أمر لا يصدّق ما فعله هذا المسلم مع شخص مسيحي خلال الحرب اللبنانية

مشاركة
فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar)الحرب، ثمرة الحقد والكراهية وهي سلاح الضعفاء. والسؤال يبقى “متى تنتهي الحروب”؟ الجواب: عندما ينتهي الجهل.

اخبرني أحد اللبنانيين بالأمس وهو من عائلة “عون” أنّ شقيقاً له كان يخدم في الجيش اللبناني يوم انهار الجيش في منطقة الجنوب مع يداية الحرب اللبنانية، وكان على أخيه أن يعبر المعابر كلها التي كان من الممكن أن يكون ضحيتها كونه مسيحي. وكان لهذا الرجل شقيق آخر في الجيش أيضاً تم احتجازة وتعذيبه لمدة شهر وعاد وأطلق سراحه.

حاول شقيقه إذاً التوجّه إلى المنطقة المسيحية وتعذّرت الحلول، فحاول مراراً وتكراراً ولم يفلح الأمر.

ما حصل يعتبر تدخّل إلهي، في إحدى القرى اللبنانية، تعرّف على رجل مسلم تطوّع بـتسهيل مروره عبر حاجز عسكري على الرغم من خوف “عون” من أن يتمّ تسلميه والقضاء عليه.

قبل وصول الرجل المسلم الى الحاجز، قام بشق يده، ركن سيارته وقال للجيشي المسيحي احملني.

وصل الرجلان الى النقطة العسكرية، فقام الرجل بالتعريف عن نفسه وأنّ ابنه يحاول نقله الى مستشفى قريب قبل أن يخسر دمّه.

هذه الحادثة هي من مئات القصص التي تؤكّد أنّ الحروب لا طعم لها، وأنّ الصراعات هي مجرّد لعبة في أيادي الكبار، وما قدّمه هذا الرجل المسلم للجيشي المسيحي لا يقدّر بثمن حيث كاد المسلم يخسر دمه، أو يخسر حياته لو عرفوا أنّه يخلّص مسيحياً.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.