لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

مقتل كاهن بطريقة وحشية…كان يستعد لمنح سرّ العماد للعديد من الأطفال ولكن أثناء التحدث إلى أعضاء الجوقة اقترب منه مسلح وأطلق النار على رأسه

© Asianews
مشاركة

الفلبين / أليتيا (aleteia.org/ar) اختار أن يكون مع الفقراء ويعيش معهم في ضواحيهم الفقرة والبسيطة. وهناك قُتل وهو يقوم برعاية كنيسة الرّب.

أراد الأب مارك أنطوني يواكا فينتورا أن يعيش دعوته الكهنوتية  في واحدة من أكثر مناطق شمال الفلبين النائية. ابتعد عن وسائل الراحة التي كانت متاحة أمامه ليس حبًّا بالغامرة بل ليكون واحدًا من الناس وتحديدًا المزارعين.

الكاهن البالغ من العمر 37 عاما الذي أطلق عليه الرصاص النار على يد مسلحين في 29 نيسان/ أبريل أوجد بين الفقراء جماعة مسيحية روحانية.

بدأ  رسالته الكهنوتية بين المزارعين في قرية تانغلاغان(Tangalan)  في مدينة غاتاران شمال الفلبين.

في عام 2014  قاد فريقًا من خمسة مبشرين لتقديم الخدمات إلى فقراء الريف والشعب القبلي في  تانغلاغان، هناك ظهرت مهاراته القيادية التي ساهمت في نمو المجتمعات المسيحية في القرية. وقال أحد رفاق الكاهن “لقد أظهر للفقراء أن الكنيسة كانت تتضامن معهم.”

عندما غادر الأب فينتورا وفريقه تانغلاغان في عام 2015 بعد أن عمل على بناء كنيسة صغيرة وسط القرية اجتمع فيها المؤمنون للصلاة والاحتفال بالذّبيحة الإلهية.

في عام 2016  أُرسل الكاهن إلى قرية مابونو في أبرشية سان إيسيدرو لابرادور في جاتاران. غطت البعثة الجديدة خمس مجتمعات زراعية وقبلية عند سفح سلسلة جبال سييرا مادري. هناك بنى الأب فينتورا كنيسة صغيرة وديرًا على قمة تلة تطل على القرية وانغمس في حياة المجتمع.

تقول إحدى القرويات زينايدا أليخو: “في الصباح الباكر كان يلوح بيديه من التل لتحية الناس المتوجهين للعمل”.

تذكر أليخو المرات العديدة التي انضم فيها الكاهن إلى  المزارعين في الحقل: “كان يأكل ويضحك معهم”. ووصفت الكاهن بأنه “فتى صغير حلو” ينادي الجميع بالعم أو الخال. وقالت السّيدة:”كان واحدًا  من أبناء القرية”.

من جهتها تقول ماي شقيقة الكاهن: “لقد أحب الناس حقا ولا سيما المجتمعات في المنطقة التي كان يخدمها. كان يقول دائمًا إن على الكنيسة أن تصل إلى الفقراء وتخدمهم”.

في اليوم الذي قُتل فيه غادر الأب فينتورا كوخه على التل في الساعة السادسة صباحاً ليحتفل بالقداس في أربع قرى. بعد ساعة  وصل إلى قرية بينا ويست حيث احتفل بالقداس الإلهي الذي حضره حوالي 100 قروي.

كان يستعد لمنح سرّ العماد للعديد من الأطفال ولكن أثناء التحدث إلى أعضاء الجوقة اقترب منه مسلح وأطلق النار على رأس الكاهن.

رحل الكاهن الشّاب وبقيت الكنيسة والدير على قمة التل في قرية مابونو شاهدتان على سيرته المميّزة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Tags:
موت
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً