لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

العدرا باقية بكل بيت ولي بدّو يغيّر إيمانّا رح نقلّو هل كلمتين…من له أذنان سامعتان فليسمع

مشاركة

فرنسا/ أليتيا (aleteia.org/ar)   رح احكي بالدارج هيك بلكي منفهم على بعض اكتر.

من اربع سنين، قمت برحلة حجّ للقرى المارونية بقبرص.

بعتذر، الصور منن معي، بس الخبرية بعدا ببالي ووجداني.

كنا مجموعة شباب سافرنا واجتمعنا بسيدنا راعي ابرشية قبرص للموارنة المطران يوسف سويف، وساعدونا الموارنة على اجتياز القسم اليوناني وزيارة القسم التركي حيث القرى المارونية، أو ما تبقى من هل قرى.

دخلنا الى كورماكيتس، القرية المارونية الصامدة، كان زمن الآلام، وتحديداً الجمعة العظيمة، والموارنة هونيك بيعيدو مع الاورثودكس.

كانت الرحلة شاقة ومتعبة، ولكن لمن دخلت القرية حسيت بشي غريب.

حسيت برهبة الايمان، مع انو اللغة مختلفة، بس الايمان اصيل.

دخلت الكنيسة وسمعت تراتيل مني سامعها من قبل، قديمة، بتحاكي تراثنا السرياني لي حملو شعبنا الماروني معو الى قبرص.

كنيسة رائعة، خشوع، زياح ورجال ونساء وصبايا وشباب اجو من كل قبرص ليصلوا بهل نهار.

اكتر شي لفتني، والصورة منا معي، هيي مرا تسعينية جايي من بعيد والضحكة على وجها.

غريب، مارونية بتشبه ستي وستك وكل مرا ختيارة بهل ضيع الباقية بهل جبل الشامخ.

لافي القمطة على شعرا وحاملي مسبحتا وفايتي عل كنيسة.

بعد الاحتفال مشيت لوحدي صوب العدرا هونيك، تمثال للعدرا واقف بوج الاضطهاد، لأنو شعبنا الماروني بيعرف انو العدرا حامية الايمان وهي ام يسوع منلجأ لئلها لمن بتعصف ريح الهرطقة والاضطهاد.

تذكرت منيح خبرية عيلة ببشري لمن دخلت طوائف غير مسيحية على المنطقة من شي مية سنة وبلشوا يبشروا بغير تعاليم الكنيسة الكاثوليكية، وصارت الجارة تحكي وتحكي وتحكي، برمت صوبا ختيارة بتشبه هل ختيارة بالذات، المسبحة بإيدا وقالت لجارتها، يا حبيبتي، أنا بصلي كل يوم، ويسوع بيرد عنا وعن عيالنا، حاملين الايمان من ايام ستي، وستي حملت الايمان عن ايام ستا، هلق جايي تخبريني انو المسبحة والصلاة للعدرا ما بتنفع، روحي عمليلك شغلي تنفعك.

هيك يا اخوتي، جدودنا ببساطة ايمانن عاشوا الفين سنة بهل جبال،

هيك بقيت ختيارة لوحدا باحدى ضيع قبرص بوج الاتراك ما تركت ضيعتا وقالتلن بدي موت هون بارض جدودي، بايدا مسبحة والعدرا ام يسوع ما بتترك ولادا.

خلاصة الحديث،

هل شعب القديس، ببساطو وحكمتو، منو ناطر تجو تغيرولو ايمانو، هوي لي بيعلّم الايمان.

وكل أم من اماتنا، عم تنقل الايمان لولادا بحثهم على المشاركة بالقداس والاسرار والصلاة، وبيكل بيت ماروني في مسبحة وفي عدرا بتحمي البيت لأنو العدرا ام يسوع.

وبختم المقال وبقول متل ما قالت الختيارة لجارتها.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً