أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هل صحيح أنّ يوحنا المعمدان ولد بريئاً من الخطيئة الأصلية

ST JOHN THE BAPTIST
El Greco | Public Domain
مشاركة

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) تحتفل ليتورجيا الكنيسة بثلاث ولادات فقط خلال السنة كلها: يسوع والعذراء مريم والقديس يوحنا المعمدان. ويعتبر كثيرون أن أحد أسباب اختيار يوحنا المعمدان مرتبط بمعتقد شعبي بأن يوحنا وُلد بريئاً من الخطيئة الأصلية. فهل هذا صحيح؟

في الواقع، لم تُعلن الكنيسة أبداً في وثيقة رسمية أو بيان رسمي أن القديس يوحنا المعمدان وُلد بريئاً من الخطيئة الأصلية. بالمقابل، لا ترفض الكنيسة هذه الفكرة.

يفكر المؤمنون بهذه الطريقة بسبب زيارة الطوباوية مريم العذراء إلى القديسة أليصابات التي يذكرها القديس لوقا: “فلما سمعت أليصابات سلام مريم، ارتكض الجنين في بطنها، وامتلأت أليصابات من الروح القدس” (لوقا 1، 41).

هذا ما يعني برأي اللاهوتيين على مر القرون أن يوحنا لم يُحفَظ عند الحبل به من الخطيئة الأصلية، لكنه تطهّر منها في حشا أمه وولد بريئاً منها. وهذا ما تلخصه الموسوعة الكاثوليكية كالآتي: “بما أن وجود أي خطيئة لا يتطابق مع سكنى الروح القدس في النفس، فهذا يفترض أن يوحنا في تلك اللحظة تطهر من وصمة الخطيئة الأصلية”.

ويرى بعض اللاهوتيين هذا الفصل كنوعٍ من “معمودية” “تُغفر” بواسطتها “جميع الخطايا، الخطيئة الأصلية وكافة الخطايا الشخصية، بالإضافة إلى كافة العقوبات على الخطيئة”، بحسب تعليم الكنيسة الكاثوليكية.

وعلى الرغم من أن هذه الحجة مقنعة، إلا أنه ما من عقيدة ملزمة تُعلن أن هذه الفكرة جزء ضروري من الإيمان الكاثوليكي. ربما تكون كذلك، لكن الكاثوليك ليسوا ملزمين بالإيمان بها. وأياً تكن الحقيقة، لا يمكن وضع يوحنا على قدم المساواة مع العذراء مريم.

فقد أعلن بيوس التاسع في بيان عقائدي أن “العقيدة التي تعلّم أن الطوباوية مريم العذراء حُفظت من وصمة الخطيئة الأصلية، منذ اللحظة الأولى للحبل بها، بنعمة وامتياز فريدين من الله الكلي القدرة، وفي ضوء استحقاقات يسوع المسيح، مخلص الجنس البشري، هي عقيدة أوحاها الله. لهذا السبب، يجب أن يؤمن بها جميع المؤمنين بشكل ثابت ودائم”.

هكذا، يبقى يسوع والعذراء مريم الوحيدين اللذين حُبل بهما من دون وصمة الخطيئة الأصلية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً