أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كاهن يعيش في مكب النفايات…لن تصدقوا ما يقوم به

مشاركة

 

 مدغشقر / أليتيا (aleteia.org/ar) اسمه الأب بيدرو أوبيكا، ويشبّهه الكثير من الأشخاص إلى الأمّ تيريزا من كالكوتا. قام بعمله الرسولي في عاصمة مدغشقر الفقيرة وهو اليوم مرشّح إلى جائزة نوبل للسلام.

 

هنالك من يشبّه الأب بيدرو بالأمّ تيريزا بينما يرى فيه أشخاص آخرين مشابهًا للأبّي بيير. فقد تمكّن الأب بيدرو، ذو الأصول السلوفينيّة والذي ترعرع في الأرجنتين، من بناء 17 قرية في مدغشقر. حتّى إنّه نال مساعدة ميشال ميتيران عندما كانت سيّدة فرنسا الأولى.

 

ذهب الأب بيدرو في هذا الأسبوع، إلى روما من أجل جمع المساعدات، لقاء البابا فرنسيس وربّما أيضًا تعزيز ترشيحه لجائزة نوبل للسلام كما ذكرت جريدة “إل ميسادجيرو” الإيطاليّة. لقد تمكّن هذا المرسل اللعازري البالغ 69 سنة من العمر من تحقيق حلم فقراء مدغشقر الصغير-الكبير وهو بناء قرية على أبواب العاصمة بحيث سمّوا القرية “أكاماوسا” التي تعني “الأصدقاء الخيّرين”، في المكان الذي كان يقبع فيه مكبّ نفايات. وقد بدأ كلّ شيء عام 1989 عندما شاهد الأب بيدرو حجم المأساة التي يعيش بها أولئك الفقراء دون رعاية صحيّة، تعليم، وسط الأمراض ودون مستقبل.

 

وقد تمكّن من فعل ذلك عبر حثّ سكّان ذلك المكبّ على العمل في مقلع غرانيت يُسمح فيه للفقراء أن يعملوا ويبيعوا ما يستخرجونه لشركاتٍ متخصّصة كي يتمكّنوا من العيش.

 

وهكذا بدأت تتنظّم عشرات آلاف العائلات لتعيش بكرامةٍ. فراح يساعدها الأب بيدرو لبناء البيوت المصنّعة سلفًا. فيومًا بعد يوم، يردّد الأب بيدرو أوبيكا أنّ الفقر ليس أمرًا خارجًا عن السيطرة بل هو واقعٌ سيّءٌ لديه جذوره وأسبابه ومن الممكن محاربته.

 

قدّاسٌ لثمانية آلاف شخص

في القدّاس الأسبوعي الذي يُحتفل به يوم الأحد، يحتشد حوالي الثمانية آلاف شخص للصلاة والتسبيح بقلبٍ شاكر. وقد أخبر الأب بيدرو لـ”الفاتيكان نيوز” أنّ العديد من السوّاح يحضرون الذبيحة الإلهيّة، وغالبًا ما يكونوا ملحدين لكنّهم يشعرون بدعوة الله في قلبهم.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً