Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
روحانية

عظيمة العذراء مريم بفضائلها...هل فكّرتم بهذه الفضيلة يوماً

VISITATION PONTORNO

Domaine Public

جان ميشيل كاستينغ - أليتيا - تم النشر في 01/06/18

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) هي فضيلة تضع نفسها في خدمة الفضائل الأخرى الأساسيّة (أي العدالة والاعتدال والقوة). لا يختار التعقل هدف أفعالنا بل الوسيلة للوصول اليها. تقيّم هذه الفضيلة الوضع وتدفعنا بعدها الى اختيار أفضل تصرف للوصول الى أهدافنا. فيرسم بالتالي التعقل الفضائل الأخلاقيّة الأخرى.

فضيلة التعقل

تجربة المسؤوليات:

تميّزت العذراء بالتعقل وهي تدلنا الى السبيل الواجب اعتماده لكي نزداد قوّة واعتدالا ونكون دوماً اسياد أنفسنا في هذه الحالة أو تلك. وتتسم علاقة والدة الكنيسة بأولادها بأنها ملموسة. لا تعطي دروسا نظريّة أو قواعد جديدة بل تقف الى جانبنا لتنصحنا في تطبيق كلمة اللّه.

بالإضافة الي ذلك، هي الخليقة التي تحمّلت أكبر مسؤوليّة في التاريخ عندما قالت “نعم” لتجسّد ابن الانسان فأصبحت مدخل الكلمة الى العالم وهي تستمر في تحمل مسؤوليّة لا نظير لها من خلال التشفع لنا من السماء إذ هي والدتنا بحسب النعمة وتساهم في ولادتنا في الحياة الأبديّة. وتجعلها مسؤولياتها الكثيرة والمتنوعة تنتبه أكثر الى التفاصيل وظروف وجودنا وطباع كلّ واحد منا فهي تعرف أننا لا نمارس الفضائل بالطريقة نفسها كلّ يوم.

لم تقبل مريم البشارة وهي تعيش في ظروف سماويّة بل اختبرت ذلك في مرحلة معيّنة من مراحل حياتها العاديّة. وتطلب منها دورها الفريد كمعاونة في تجسد الابن بممارسة لا الفضائل الأساسيّة وحسب بل تقييم الوضع الذي هي فيه من أجل التصرف بأفضل طريقة ممكنة. كان وضع العذراء فريد لا سابق له ودون فضيلة التعقل لما تمكنت من معرفة ما الواجب عليها القيام به في تلك اللحظة الاستثنائيّة من حياتها.

المحبة، روح فضيلة التعقل:

إن تعقل مريم هو نتيجة محبتها فالمحبة ليست حكيمة بحسب حكمة العالم بل أن جنون المحبة ليصل الى مبتغاه يحتاج الى القوة والعدالة والاعتدال. على المحبة الاستناد الى التعقل لكي توّجه جرأتها خلال ظروف الحياة المختلفة.

مارست مريم هذه الفضيلة خلال حياتها الأرضيّة كوالدة اللّه كما تمارسها في السماء وهي تبقى لنا المرشد الأفضل بشرط أن نطلب منها فهي تنوّرنا خلال اتخاذ القرارات الآنيّة والمهمة الواجب علينا اتخاذها خلال مسيرتنا الملأى بالتحديات والقرارات الصعبة والمحبة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
العذراء
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً