لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

عظيمة العذراء مريم بفضائلها…هل فكّرتم بهذه الفضيلة يوماً

VISITATION PONTORNO
Domaine Public
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) هي فضيلة تضع نفسها في خدمة الفضائل الأخرى الأساسيّة (أي العدالة والاعتدال والقوة). لا يختار التعقل هدف أفعالنا بل الوسيلة للوصول اليها. تقيّم هذه الفضيلة الوضع وتدفعنا بعدها الى اختيار أفضل تصرف للوصول الى أهدافنا. فيرسم بالتالي التعقل الفضائل الأخلاقيّة الأخرى.

 

فضيلة التعقل

 

تجربة المسؤوليات:

تميّزت العذراء بالتعقل وهي تدلنا الى السبيل الواجب اعتماده لكي نزداد قوّة واعتدالا ونكون دوماً اسياد أنفسنا في هذه الحالة أو تلك. وتتسم علاقة والدة الكنيسة بأولادها بأنها ملموسة. لا تعطي دروسا نظريّة أو قواعد جديدة بل تقف الى جانبنا لتنصحنا في تطبيق كلمة اللّه.

بالإضافة الي ذلك، هي الخليقة التي تحمّلت أكبر مسؤوليّة في التاريخ عندما قالت “نعم” لتجسّد ابن الانسان فأصبحت مدخل الكلمة الى العالم وهي تستمر في تحمل مسؤوليّة لا نظير لها من خلال التشفع لنا من السماء إذ هي والدتنا بحسب النعمة وتساهم في ولادتنا في الحياة الأبديّة. وتجعلها مسؤولياتها الكثيرة والمتنوعة تنتبه أكثر الى التفاصيل وظروف وجودنا وطباع كلّ واحد منا فهي تعرف أننا لا نمارس الفضائل بالطريقة نفسها كلّ يوم.

لم تقبل مريم البشارة وهي تعيش في ظروف سماويّة بل اختبرت ذلك في مرحلة معيّنة من مراحل حياتها العاديّة. وتطلب منها دورها الفريد كمعاونة في تجسد الابن بممارسة لا الفضائل الأساسيّة وحسب بل تقييم الوضع الذي هي فيه من أجل التصرف بأفضل طريقة ممكنة. كان وضع العذراء فريد لا سابق له ودون فضيلة التعقل لما تمكنت من معرفة ما الواجب عليها القيام به في تلك اللحظة الاستثنائيّة من حياتها.

 

المحبة، روح فضيلة التعقل:

إن تعقل مريم هو نتيجة محبتها فالمحبة ليست حكيمة بحسب حكمة العالم بل أن جنون المحبة ليصل الى مبتغاه يحتاج الى القوة والعدالة والاعتدال. على المحبة الاستناد الى التعقل لكي توّجه جرأتها خلال ظروف الحياة المختلفة.

مارست مريم هذه الفضيلة خلال حياتها الأرضيّة كوالدة اللّه كما تمارسها في السماء وهي تبقى لنا المرشد الأفضل بشرط أن نطلب منها فهي تنوّرنا خلال اتخاذ القرارات الآنيّة والمهمة الواجب علينا اتخاذها خلال مسيرتنا الملأى بالتحديات والقرارات الصعبة والمحبة.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً