أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

بيت القربان…هنا أمضي الوقت مع يسوع أحدّثه ويحدّثني

Eucharistic adoration
Pascal Deloche / Godong
مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) “الحضور الفعلي” هو ما نتعلمه جميعاً في صف التعليم الديني في مدارسنا الكاثوليكية. لا شك في أذهاننا أن يسوع حاضر فعلاً في الكنيسة “بجسده ودمه، ونفسه وألوهيته”. هو حاضر في بيت القربان ينتظرنا لـ “نزوره”.

ترتبط زيارة يسوع في بيت القربان بعدة عبادات وممارسات. وتُعبّر بادئ ذي بدء عن إيماننا بالحضور الفعلي.

في بدايات الكنيسة، وقبل أن تكون هناك كنائس فعلية، كان يُحفظ القربان المقدس بعد القداس من أجل مناولة المؤمنين العاجزين عن المشاركة في الاحتفال. وبعد اعتراف الامبراطور قسطنطين سنة 313 بالمسيحية، بدأ بتشييد الكنائس وترافق مع حفظ القربان المقدس في الكنائس لتوزيعه على المرضى. خلال القرون التالية، ترسّخ استخدام بيت القربان، وكان من الطبيعي أن تتطور ممارسة تمضية الوقت مع يسوع في بيت القربان. وفي القرون الوسطى، بدأ السجود للقربان يتعزز. السجود يعني تمضية الوقت مع الافخارستيا، مع القربانة المصمودة في شعاع القربان المقدس.

وترتبط بممارسة السجود البركة الخاصة التي تُعطى بالقربانة المصمودة. يلبس الكاهن أو الشماس غطاء الكتفين ويبارك المؤمنين بإشارة الصليب وهو يحمل شعاع القربان المقدس.

قبل حلول القرن السابع عشر، وضعت الكنيسة إرشادات مفصلة عن هذا التبريك. واليوم، تحتفل عدة أبرشيات بعيد الجسد. فقد أمر البابا أوربانوس الرابع سنة 1264 بأن يُقام عيد الجسد في الكنيسة الجامعة، لكنه توفي قبل أن تُنفذ أوامره. لكن البابا يوحنا الثاني والعشرين أضاف العيد إلى تقويم الكنيسة سنة 1317، وتبعته زياحات عيد الجسد.

كما ذكرنا آنفاً، هذه العبادات والممارسات كلها تعبّر عن إيماننا بأن الافخارستيا هو يسوع، وأننا نجد حضوره الفعلي في بيت القربان. وإذا كنا نؤمن بذلك، فمن الطبيعي أن نرغب في زيارته من حين إلى آخر بقدر ما نستطيع.

لا داعي لأن تكون زيارة القربان المقدس أي زيارة يسوع طويلة ومعقدة. فقد تحدث عنها بندكتس السادس عشر في رسالته التي أعلن من خلالها سنة الكهنة (2009-2010)، بمناسبة الذكرى المئة والخمسين لولادة شفيع الكهنة، القديس جان فياني. قال: “لقد علّم القديس جان ماري أبناء رعيته أولاً بواسطة شهادة حياته. فمن مثاله، تعلموا الصلاة والتوقف بانتظام أمام بيت القربان لزيارة يسوع في القربان المقدس. كان الخوري يوضح لهم: “لا داعي لأن يقول الإنسان الكثير لكي يصلي جيداً”. نحن نعلم أن يسوع حاضر في بيت القربان: لنفتح قلوبنا له، ولنفرح بحضوره المقدس. هذه أفضل صلاة”.

ويقول تعليم الكنيسة الكاثوليكية (2715): “التأمل هو نظرة إيمان مسمرة على يسوع. “أنظر إليه وينظر إليّ”: هذا ما كان يقوله أحد الفلاحين في آرس لكاهنه القديس عن صلاته أمام بيت القربان”.

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً