أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم: “وأَنْتُم أَيْضًا تَشْهَدُون، لأَنَّكُم مُنْذُ البَدْءِ مَعِي”

3- يريد الأفضل لك: لدى الله نوايا جيدة عندما يخلق كل واحد منا. لديه تدابير من أجل رفاهتنا واستقامتنا. لكن إرادتنا الحرة هي التي تأخذنا في اتجاه مختلف.
مشاركة

إنجيل القدّيس يوحنا ١٥ / ٢٢ – ٢٧

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: «لَو لَمْ آتِ، وأُكَلِّمْهُم، لَمَا كَانَتْ عَلَيْهِم خَطِيئَة. أَمَّا الآنَ فَلا عُذْرَ لَهُم عَلَى خَطيئَتِهِم.
مَنْ يُبْغِضُنِي يُبْغِضُ أَبِي أَيْضًا.
لَو لَمْ أَعْمَلْ بَيْنَهُمُ الأَعْمَالَ الَّتِي لَمْ يَعْمَلْهَا أَحَدٌ سِوَاي، لَمَا كَانَ عَلَيْهِم خَطيئَة. أَمَّا الآنَ فَقَدْ رَأَوا أَعْمَالِي، ومَعَ ذلِكَ أَبْغَضُونِي وأَبْغَضُوا أَبِي؛
لِكَي تَتِمَّ الكَلِمَةُ المَكْتُوبَةُ في تَوْرَاتِهِم: أَبْغَضُونِي بِلا سَبَب!
ومَتَى جَاءَ البَرَقلِيطُ الَّذي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُم مِنْ لَدُنِ الآب، رُوحُ الحَقِّ المُنْبَثِقُ مِنَ الآب، فَهُوَ يَشْهَدُ لي.وأَنْتُم أَيْضًا تَشْهَدُون، لأَنَّكُم مُنْذُ البَدْءِ مَعِي.

التأمل: “وأَنْتُم أَيْضًا تَشْهَدُون، لأَنَّكُم مُنْذُ البَدْءِ مَعِي..”

نعم نحن منذ البدء معك ونشهد لأعمالك التي لم يصنعها أحدٌ سواك، كنَّا معك منذ أن وعدتنا أنك لن تتركنا أيتاماً، منذ أن أعطيتنا الروح القدس، منذ أن وضعت يديك على العميان فأبصروا هم، وأبصرنا نحن مجدك، مجد وحيد من الأب.

كنّا هناك منذ أن أقمت لعازر بعد موته بثلاثة أيام، فأقمتنا معه لنشهد لك في العالم أجمع أنك حيٌ أبد الدهور، وأن المؤمنين بك لا يَسكُنون القبور ولا يبحثون عن “الحي” بين الأموات، بل يسيرون وراءك في ليل العالم لتحوله الى نهار، أنت الذي حوّل الصخر الى غدران والصوان الى ينابيع ماء..

كنَّا هناك منذ أن “قوَّمت” ظهر المرأة المنحنية، فقوَّمت “ظهرنا” معها، ومنذ تلك اللحظة لا ننحني إلا لمجدك، ولا نركع إلا أمام عظمة حبك الساكن بهدوء في سرّ القربان.. سر الحب الذي يمنحنا الحرية لنقبل عطيتك، عطية الحياة بهدوء أيضاً..

كنَّا هناك منذ أن زجرت البحر فهدأ، بصمتٍ فعلت وانتصرت، بصمت أعطيت التلاميذ ضمانة العيش في العالم دون ضمانة!!! لا زاداً في الطريق، لا كيس نقودٍ، لا سلاحاً، لا ملبساً!!! حملوك أنت فقط في صمتك المدوي فغيروا وجه الارض. ونحن بنعمة صمتك الذي اجتاحنا منذ البدء وهدأ من روعنا، نسير وراءك على “المياه” مُتَحدِّين قوانين الطبيعة، لأننا مُتَّحدين بك..

كنت معنا يا رب، فكنا معك، أحببتنا دون استحقاق منا فأحببناك، دعوتنا باسم كل منا فأتينا إليك وسمعناك تقول أيضاً لكل منا “لست بعيداً عن ملكوت الله”(مرقس ١٢ / ٣٤)

واليوم نقول لك :”لقد مال النهار إبق معنا يا رب”. آمين

نهار مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً