أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما فعله الأب جاك مراد خلال فترة اعتقاله من قبل داعش لا يصدّق…تكلّم عن يسوع وكاد يغيّر نظرة الجهاديين

FATHER MOURAD
Guillaume POLI I CIRIC
24 mars 2017 : Portrait du P. Jacques MOURAD, prieur du Monastère Saint Elian et curé de la paroisse de Qaryatayn (Syrie). Paris (75), France.
مشاركة

فرنسا/أليتيا(aleteia.org/ar)الرهينة السابق لدى تنظيم الدولة الإسلامية الأب جاك مراد يعتبر أنّ الحوار هو السبيل الوحيد للوصول إلى السلام في بلاده، سوريا.

وفي حديث لأليتيا مع الأب مراد، روى لنا تجربته التي دامت 5 أشهر في سجون داعش:

أليتيا: على الرغم من تجربة احتجازك كرهينة والعذابات التي تعرضت إليها، ما زلت تشدد على ضرورة الحوار مع الجهاديين، لماذا؟

الأب جاك مراد: أشدد على ضرورة التحاور مع الجهاديين “بسبب” تلك التجربة، إن صحّ التعبير وليس “على الرغم”. لقد رأيت الجهاديين عن قرب، حتّى معهم، علينا التحدّث. تجربتي كرهينة كانت مروعة، بالطبع، ولكنها كانت مناسبة للتواجد مع هؤلاء الأشخاص الذين نعتبرهم شياطين. فالعديد منهم، وعلى الرغم من استخدامهم العنف، أظهروا إنسانية مُذهلة، مدركين أننا أيضا بشر. فمثلا، كان أحد حراس السجن يعاملني بسوء شديد لدى وصولي. ولكني لم أكن أجيب أبدا على إهاناته لي وتسلطه، فتغيّرت تصرفاته شيئا فشيئا. وبعد 15 يوما، كان يأتي إلي ليسألني ما إذا كنت بحاجة إلى أي شيء.

لقد تحاورت مرارا مع زعماء جهاديين. وقد عرض لي زعيم الدولة الإسلامية في سوريا، بشكل خاص، رأيه حول الحرب الدائرة. لم يعتبر نفسه كمعتدي، بل شدد على أنّه يريد الدفاع عن الشعب ضد النظام الديكتاتوري للرئيس الأسد، على حد قوله، واعتماد الإسلام. كما قال لي إنّه يرى المسيحيين كالصليبيين. فأجبته بأنّ مسيحيي الشرق لا علاقة لهم بالصليبيين. ونحن في هذه البلاد من قبل بروز الإسلام، ونحبها. ولا نخدم مصالح خارجية. وقد أصغى إلي بانتباه تام، وآمل أن أكون قد ساعدت في تغيير تلك الأحكام المسبقة.

 

ما الذي يمكن أن نقوله لهؤلاء المتطرفين الذين يطبقون القرآن بحرفيته ويدّعون أنّ الكتابات المسيحية مزوّرة؟

ببساطة، علينا إبراز إيماننا، حتّى وإن كان يبدو غريبا بالنسبة إليهم. لقد تحاورت مع أحد الجهاديين حول المفهوم المسيحي الله-الآب… لم يغيّر دينه عقب تلك المحادثة ولكننا استطعنا التحاور والتعرف إلى بعضنا البعض بشكل أفضل. ولم يكن الهدف الوصول إلى اتفاق لاهوتي، إنّما معرفة بعضنا بعض بشكل أفضل.

 

يتعايش السوريون المسيحيون والمسلمون سويا منذ 1400 سنة… ما الذي يُفسّر هذا النقص في الحوار في ما بينهم؟

الخوف، أو بالأحرى المخاوف. الخوف من عدم الاتّفاق والخوف من الجدل. وثمّة أيضا مخاوف مدفونة بعمق، كالمتعلقة بالإبادة الجماعية العام 1915 والتي لا تزال مترسخة في ذاكرة المسيحيين. لقد أبيدت عائلتي في ذاك الوقت، لذا أتفهم هذه المخاوف. ولكننا كمسيحيين، لا يمكننا الرد على هذه المخاوف بالعنف. فالمسيح على الصليب سامح الجلادين، من دون أن ينتظر منهم الاستغفار. وهذا هو السلوك الوحيد المسيحي بحق. في حين أرى بعض المسيحيين السريان، بمن فيهم كبار رجال الدين، يشاركون بدورهم في الصراع من خلال اتخاذ مواقف مؤيدة لنظام الأسد، وهم يتجاهلون الفظائع التي يرتكبها. ولا يمكننا الخروج من دوامة العنف بهذه الطريقة. الأسد يكسب الحرب، ولكنه هُزم بصورة سطحية. فلا يزال الشعب السوري يعيش في الغضب والكراهية، والمشكلة لم تُحل!

 

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

Tags:
داعش
أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً