أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

كان العجوز الفقير يبيع البيض فجاءت الغنية لتشتري وما حصل مزعج مؤسف حقاً

مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) كان عجوز فقير يقبع عن زاوية الطريق يبع البيض الطازج. توقفت سيارة فخمة وترجلت منها امرأة وسألت الفقير: كم سعر البيضة

فأجاب: نصف دولار يا سيدتي

فقالت: سآخذ ستة وادفع لك دولارين ونصف وإلا فسأذهب

فأجابها: يا سيدتي ادفعي لي ما شئت فانا أحتاج هذا المال لأعيش.

 

أخذت المرأة ٦ بيضات ودفعت دولارين فقط وذهبت معتبرة نفسها أنها انتصرت. صعدت في سيارتها الفخمة فخورة بنفسها وذهبت.

التقت بصديقة لها في مطعم فخم. طلبت الطعام، والاثنتان أكلتا منه القليل وتركتا الباقي. كانت الفاتورة ٤٠٠ دولار.

فدفعت ٥٠٠ دولار، وقالت أن الـ ١٠٠ دولار الباقية بخشيش للمطعم وذهبت.

 

يا لسخرية هذا العالم!!! ما حصل كان عادياً بالنسبة لصاحب المطعم الغني، ولكن ليس عادلاً البتة بالنسبة لبائع البيض الفقير!

 

السؤال: لماذا نريد دائماً ان نظهر ان لدينا سلطة وقوة عندما نشتري من الفقير والمحتاج، ونكون في غاية الكرم والسخاء مع من لا يحتاج لسخائنا؟

 

كتب أحدهم: “كان أبي يشتري عنوة من الباعة الفقراء ويعطيهم أكثر مما يطلبون، فسألته ذات يوم لماذا يدفع أكثر مما يطلبون فقال لي: “يا بني إنه عمل رحمة ملفوف بالكرامة”…

 

للأسف، هذا لا ينطبق فقط على بعض العلمانيين بل أيضاً على بعض رجال الدين أيضاً!

 

ومن له أذنان سامعتان فليسمع!

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.