أليتيا

القبطة المخفيّة في فيروس زيكا…ما كشفه فريق بحث برازيلي لم يكن متوقعاً

MOSQUITO,ZIKA
Shutterstock
مشاركة
 

برازيل/أليتيا(aleteia.org/ar)قد تُصبح هذه العدوى المخيفة يوماً علاجاً لمرض خطير عند الأطفال!

كان فيروس زيكا، المنقول أساساً من خلال لذعات البعوض، فاعلاً في العام ٢٠١٧ في ٥٠ بلد. وعلى الرغم من أن عددا كبيرا من المصابين بالفيروس لم يعانوا من أيّة عوارض إلا ان البعض الآخرى عانى من الحمى وآلام في المفاصل وطفح جلدي.

لكن هذه العدوى المخيفة تُستخدم اليوم للعلاج. فاكتشف باحثون من جامعة ساو باولو في البرازيل أساليب لاستخدام هذا الفيروس المميت لعلاج سرطان الدماغ. وقال الفريق لصحيفة بلومبرغ ان “جهود كبيرة تُبذل من أجل دراسة الفيروسات وقدرتها على معالجة الأمراض.” ويدرس الباحثون ما إذا كانت الآثار المميتة التي يتسبب بها الفيروس على النسيج الدماغي قد تُستخدم لإزالة النسيج السرطاني من الدماغ ومسارهم ناجح حتى الآن.

فعندما عالج الفريق الخلايا السرطانيّة بالفيروس، هاجم الفيروس الخلايا السرطانيّة حصراً تاركاً أغلب الأنسجة السليمة كما هي.

أما الخبر السار فهو أن فيروس زيكا قد برهن عن فعاليته في معالجة بعض أخطر أنواع أورام سرطان الدماغ المُشخصة عند الأطفال. ويقول الباحثون أن غالباً ما يُقاوم هذا النوع من السرطان عند الأطفال العلاجات التقليديّة ما يتسبب عند العديد من الناجين بضرر على مستوى الخلايا العصبيّة إلا أن هذا العلاج غير المتوقع قد يحمل معه أملاً.

وعلى الرغم من أن مرحلة التطبيق لا تزال بعيدة إلا أن هذه الدراسة الجديدة واعدة وقد يتحوّل هذا الفيروس المميت الى بركة لكثيرين.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً