أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء الثاني من زمن العنصرة في ٣٠ أيار ٢٠١٨

مشاركة
لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الأربعاء الثاني من زمن العنصرة

 

قالَ الرَبُّ يَسوعُ لِتلاميذِهِ: “لَسْتُ أَدْعُوكُم بَعْدُ عَبِيدًا، لأَنَّ العَبْدَ لا يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ، بَلْ دَعَوْتُكُم أَحِبَّاءَ، لأَنِّي أَعْلَمْتُكُم بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبي. لَمْ تَخْتَارُونِي أَنْتُم، بَلْ أَنَا ٱخْتَرْتُكُم، وأَقَمْتُكُم لِتَذْهَبُوا وتَحْمِلُوا ثَمَرًا، ويَدُومَ ثَمَرُكُم، فَيُعطيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا تَطْلُبُونَهُ بِٱسْمِي. بِهذَا أُوصِيكُم، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا”.

 

قراءات النّهار: أعمال الرسل ٤:  ٢٣-٣١ / يوحنا ١٥: ١٥-١٧

 

التأمّل:

 

كلّما قرأت هذا الإنجيل وتأمّّلت به، كلّما تسآءلت حول إصرار بعض الناس على التمسّك بصورةٍ قاسية لله، بعيدة عن الرحمة وعن المحبّة…

يدعونا يسوع أحبّاء أي شركاءه في المحبّة وفي نشر المحبّة وكيف للمحبّة أن تكبر إن كانت مجبولةً بالخوف؟!

لقد اختارنا الله جميعاً لنكون صورته في العالم…

منّا من يعمل جاهداً للمحافظة على نقاء هذه الصورة ومنّا من تشوّه خياراته نقاءها فيصعب على النّاس تمييز وجه الله وسط كلّ الغيوم التي تحول دون رؤية وجهه بوضوح من خلال سلوكنا وتصرّفاتنا!

يدعونا الربّ اليوم وفي كلّ يوم إلى تجديد صورته في قلوبنا فيتجّلى وجهه بكلّ بهاء في حياتنا على الدوام!

 

الخوري نسيم قسطون – ٣٠ أيار ٢١٠٨

https://plus.google.com/113755694827547755416/posts/ZuQhjfZPAHH

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.