أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

كاهن لبناني يحذّر: بالله عليكم أوقفوا تلك التغريدات البغيضة… غردوا لكراسيكم… غردوا لمشاريعكم… غردوا لفشلكم…غردوا للبنانكم واتركوا لنا لبناننا

TWITTER
Bloomicon - Shutterstock
Share

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) بالله عليكم أوقفوا تلك التغريدات البغيضة، فالتغريد تجيده البلابل في صفاء سمائها، أما أنتم فماذا تغردون؟ ولمن تغردون؟
تغردون لأكتاف مكسورة وظهورٍ حانية بعد عزاء دام ثلاثين سنة؟
تغردون لشبابٍ لا يعرف على أي كتف أخٍ يُسند رأسه؟
تغردون لأمهات اتشحن بسواد الحزن وبؤس الفراق؟
تغردون لآباءٍ يُربٓون ولا بجدون فالغربة حصدت ثمار العمر وجنى الحياة وفلذات القلوب؟
تغردون لأطفال أكل اليُتم في صحنهم وشبع؟
تغردون لنساء كُنٓ زوجات بنعمة الله فأصبحن أرامل بنعمتكم؟
تغردون لحضارة الاسمنت في بلد الارز؟ لثقافة الفساد في بلد القديسين؟

اتركوا لنا بلابل تغرد فيما تبقى لنا من غابات…
أتركوا لنا بعض الوجوه الطيٓبة في ساحات قرانا لنفرح معهم يوم العيد…
أتركوا لنا سراجاً مضاءً ربما عاد الامل يوماً فيستهدي بضوئه الخافت الطريق إلى قلوب لا تعرف اليأس…
أتركوا لنا ضفاف نهر واحد نظيفة ربما جلسنا بعد يومٍ وأخذنا الشوق لنعانق أحبة رحلوا عنا…
أتركوا لنا شاطئاً واحداً عرياناً لنرى فيه غروب الشمس علّها تحمل معها قبلاتنا الحارة لمن حمل دماءه على كفّيه وسكر بحب الوطن حتى الاستشهاد…
بالله عليكم غردوا لخبثكم واتركوا لنا بريق الطهر يلمع في عيون الاطفال…
غردوا لقطارات الموت ترحل عنّا بعيداً مع الحروب واتركوا لنا شوارع نظيفة دون صفّارات إنذار…
غردوا لذكرى أليمة لا زالت تحفر في عظامنا العارية واتركوا لنا ورود المستقبل تنمو دون ثيابكم الأنيقة…
غردوا لمدينةٍ قسّمتم شوارعها وأحرقتم معالمها واتركوا لنا مدينتنا تغفو على أرصفتها حمائم بيضاء تبشر بالسلام…
غردوا لكراسيكم… غردوا لمشاريعكم… غردوا لفشلكم…
غردوا لأحلامكم واتركوا لنا أحلامنا…
غردوا للبنانكم واتركوا لنا لبناننا…

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.