لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

صرخة من مغترب لبناني إلى أبناء وطنه المقيمين في لبنان…أكتر من هيك ما عاد فينا نحمل

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)نحنا المقيمين خارج لبنان جبرتنا الظروف نترك وطن الأرز،

ما تفتكروا إنّو نحنا مرتاحين لأن لبنان هوي نحنا ولو ملكنا مال الدني بيبقا لبنان بلدنا وقلبنا…

أرض لبنان أرض القداسة، جبالنا ووديانّا وسهولنا بتحكي عن تاريخ شعب ناضل وعاش والأهم بكل قرنة بضيعنا خبريّة عن تضحية وكرم وشرف وعنفوان…

من يومين شاركت باحتفال السوبرانو باتريسيا عطالله بكنيسة سان فيكتور المارونية في بوردو، مئات الفرنسيين واللبنانيين والمشرقيين شاركوا بهل حفل، وصرنا نقول، بكل زاوية من العالم في عنّا فنّان، وسياسي ورجال أعمال…

مش ناقصنا شي لنكون أنجح شعوب الأرض، بس مشكلتنا إنّو ما من حبّ بعض.

المشكلة مش مشكلة نظام، ولا مشكلة طوايف، ولا مشكلة عروبة أو غير عروبة، المشكلة هيي بمحبتنا لبعض لي ما عادت موجودة.

رح خبّر عن تجربة صغيرة صارت معي بالغربة، سيما في الولايات المتحدة الأمريكية، وما تواخدوني بس الحقيقة مرّة. من وقتا ما سافرت بتعرفوا مين لي ساعدني؟ اكيد مش ابن بلدي، لي ساعدني هني الشعب الأمركاني لي فتحوا بيوتن وحطّ كل أدراتو لمساعدتي. أمّا نحنا اللبنانيي، من غار من بعض، ما فينا نشوف لبناني آخر ناجح، والغيرة هي ملحنا اليومي.

ما تزعلوا، هيدي هيي الحقيقة. حقيقة مرّة.

رح احكي كمسيحي، يسوع وصّانا بالمحبة، وين صارت هل محبة؟

هل عم نساعد بعض؟ هل جامعاتنا ومدارسنا ومستشفياتنا لمساعدتنا؟

هل مؤسساتنا هي للناجحين أو لمين عندو واسطة؟

للمسيحيي اخوتي شو عم نعمل للبنان؟ وين القناعة لي كانوا جدودنا يتغنّوا فيها؟

ما منقبل إلّا بأحلى سيارة، ونسهر كل يوم ونحطّ كل شي معنا، ونصفّ سياراتنا عبواب المطاعم، ونأرغل ليل نهار، وننشر صورنا ونشوف حالنا بتيابنا وأجسادنا ونحنا ما عاد قلنا قيمة ببلدنا.

اعراسنا صارت شوفة حال ونسبة الطلاق تخطت المنطق…

منحكي على بعض، نميمة، وحسد، ويا ريت من شوف حالنا على بعض بالثقافة والعلم، بس صار المال عم يفرّق بين العيلة الوحدة وصرنا عبيد للسياسة والمادّة.

كتار يمكن رح ينتقدوا، وكتار رح يوافقوا، ما بيهم، لمهمّ ما رح نسكت بقا…

عم إحكي عن لبنان لأنّو بلدي، عن لبنان لي عشت فيه احلى ايام حياتي، عن هل بلد الرسالة، بلد القديسين…

القديس شربل كل ما يظهر عل ناس خارج لبنان بيقلّن “أنا شربل من لبنان”، شايف حالو بوطنو وهوي بل سما، شايف لبنان السما لي تقدّس بجبالها.

يا مسيحيّة لبنان، يا لبنانيي من اي طايفة كنتوا، رجعوا لأصالتكن وقيمكن، حبّوا بعض، واقتنعوا أنّو الطريق لي ماشيين فيه ماعاد ينفع وأوصلنا للمهوار.

يا عدرا بهل شهر المبارك من صلي، لتضلي حامية لبنان، ورسالة كمان للبنانيين خارج لبنان: فيك تحب زعيمك قد ما بدك، بس ما تبدّي هل حب على حبك للبنان.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً