لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

ما هو أبعد من تصنيع سيّارة لبنانية ورفع اسم لبنان عالياً… لدافيد فرام ملاكه الحارس يرافقه أينما ذهب وما مرّ به فرام لا يمكن لإنسان أن يتحمّله

مشاركة

لبنان/ أليتيا (aleteia.org/ar) إيمان دايفيد فرام أكبر بكثير من تصوّر البعض، إنّها قصة لا تشبه سواها لشاب لبناني قرّر أن يقدّم للبنان الكثير الكثير على الرغم أنّ أمثاله قرّروا ترك وطنهم الأم وتحقيق حلمهم خارج مساحة الوطن الصغير.

 

ما مرّ به فرام لا يمكن لإنسان أن يتحمّله، فقد دايفيد شقيقه سليم وبقي وحيداً يصارع ألم الفراق إلى جانب والديه رندا وروجيه. ألم حوّله دايفيد إلى تحدّ كبير، وأصبح الحلم أن يقدّم شيئاً لأخيه الذي بالنسبة إليه هو ملاكه الحارس الذي يرافقه من فوق.

 

وحده الله وقلّة قليلة رافقت دايفيد واليوم هو على بعد قوسين من إطلاق سيارته الثالثة IMMORTAL FREM.

أقفلت الحياة ابوابها أمام دافيد، فبينما كان يصنّع إحدى سياراته وقعت حرب تموز 2006 لكنه ابى أن تقف الحرب في وجه حلمه، فأكمل تحت القصف تحقيق حلمه فكانت “F1” وبعدها Frem Beirut Edition.

 

قلّة وثقت بحلمه، وقلّة وضعت يدها بيده، عناده أوصله إلى الرئيس سعد الدين الحريري الذي كان المساعد الأكبر لتحقيق هذا الحلم الكبير والذي سيتوّج بإطلاق سيارة الدفع الرباعي ذات التصميم العسكري في حفل عند السابعة مساء السبت 23 حزيران، في جامعة الروح القدس – الكسليك. في حضور الرئيس سعد الحريري، وزير الصناعة، قائد الجيش وشخصيات سياسية واجتماعية.

 

مؤسسة فرام للصناعة لم تعد مجرّد حبر على ورق، إنّها عناد سنين، عناد شاب خسر شقيقه، أوجعه وضع لبنان الاقتصادي والسياسي، وعلى الرغم من تعرّض دايفيد لنكسات صحيّة كثيرة، لم يتخلّ يوماً عن حلمه بل ثابر حتى النهاية وهو يوجّه رسالة إلى جميع الذين لم يؤمنوا بحلمه، وبوطنه لبنان، رسالة خطّها بعرق جبينه وإيمانه الكبير.

 

إنها رسالة إلى كلّ شاب لم يعد يؤمن بذاته، لم يعد يومن بوطنه، رسالة انّ الألم بالتصميم والمثابرة سيتحوّل يوماً ما إلى حلم كبير والرب يمسح دموع أبنائه.

قال يوماً “يا رب ما عاد فيّي احمل هل حمل، يا عطيني القدرة على تحقيق حلمي يا خدني لعندك” وها هو اليوم يرفع اسم لبنان عالياً على الرغم من الصعاب الكثيرة التي واجهته.

 

 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً