أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تمثال العذراء مريم بكى في القداس وآلاف المؤمنين أتوا إلى رعيّة غوادالوبي

GUADALUPE
Marko Vombergar-ALETEIA
مشاركة
هوبز/ أليتيا (aleteia.org/ar) لاحظت لورا سيسنيروس تفصيلاً غير اعتيادي أثناء مشاركتها في قداس الأحد في كنيسة سيدة غوادالوبي الكاثوليكية في هوبز. سألت زوجها إذا كانت العذراء مريم تبكي، فظنّ بدايةً أن ما يراه انعكاس للنور، لكنه تأكد أن التمثال يبكي في وقت لاحق من القداس، وأدرك أنها معجزة.

منذ شيوع الخبر، تقاطر الناس من إل باسو وسان أنطونيو إلى كنيسة هوبز التي لم تغلق أبوابها ليشاهدوا ما يظنه البعض معجزة.

لا أحد يعلم متى بدأ التمثال يبكي. كاهن الكنيسة لم يلاحظ ما حدث لأن التمثال موضوع أمام المذبح مقابل الناس، لكنه قال أن الناس مسحوا وجه العذراء مرتين، إلا أن الدموع ظلت تظهر. واعتبر بكاء العذراء تذكيراً بضرورة الاقتراب أكثر من الله والتوقف عن العنف والسير نحو الوحدة.

واستخدم الكاهن منديلاً لمسح الأرض حيث تشكلت الدموع أمام التمثال. وقيل أن المادة لا تشبه الماء، بل هي زيتية رائحتها كالورود.

هذا وقد عُلم أنه تم فتح تحقيق لاستبعاد إمكانية وجود مسببات بشرية أو طبيعية، ولعدم إصدار أحكام مسبقة.

وإذا كانت المعجزة قد حصلت فعلاً، فستنجلي الحقيقة حتماً!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً