لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة الأوّل من زمن العنصرة في ٢٥ أيار ٢٠١٨

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الجمعة الأوّل من زمن العنصرة

قالَ فيليبُّس لِيَسوع: “يَا رَبّ، أَرِنَا الآبَ وحَسْبُنَا”. قَالَ لَهُ يَسُوع: “أَنَا مَعَكُم كُلَّ هذَا الزَّمَان، يَا فِيلِبُّس، ومَا عَرَفْتَنِي؟ مَنْ رَآنِي رَأَى الآب، فَكَيْفَ تَقُولُ أَنْت: أَرِنَا الآب؟ أَلا تُؤْمِنُ أَنِّي أَنَا في الآب، وأَنَّ الآبَ فِيَّ؟ أَلكَلامُ الَّذي أَقُولُهُ لَكُم، لا أَقُولُهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي، بَلِ الآبُ المُقِيمُ فِيَّ هُوَ يَعْمَلُ أَعْمَالَهُ. صَدِّقُونِي: أَنَا في الآبِ والآبُ فِيَّ. وإِلاَّ فَصَدِّقُوا مِنْ أَجْلِ الأَعْمَالِ نَفْسِهَا. أَلحَقَّ ٱلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: مَنْ يُؤْمِنُ بِي يَعْمَلُ هُوَ أَيْضًا ٱلأَعْمَالَ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا، وأَعْظَمَ مِنْهَا يَعْمَل، لأَنِّي أَنَا ذَاهِبٌ إِلى الآب. كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ بِٱسْمِي أَعْمَلُهُ، لِيُمَجَّدَ الآبُ في الٱبْن. إِنْ تَطْلُبُوا شَيْئًا بِٱسْمِي فَأَنَا أَعْمَلُهُ”.

 

قراءات النّهار: أعمال الرّسل ٣: ١١-٢١ / يوحنّا ١٤:  ٨-١٤

 

التأمّل:

 

كثيراً ما نظنّ بأنّ الله غائبٌ أو مختفٍ…

نظنّ بأنه تركنا أو “غدرنا” تاركاً إيّانا في مهبّ ريح التجارب أو الضعف!

ولكن، في الحقيقة، الله حاضرٌ على الدوام في حياتنا في كلّ آن وفق ما اكّد الربّ في إنجيل اليوم قائلاً: “أَنَا مَعَكُم كُلَّ هذَا الزَّمَان، يَا فِيلِبُّس، ومَا عَرَفْتَنِي؟ مَنْ رَآنِي رَأَى الآب”!

يسوع حاضرٌ معنا في القربان، في الكتاب المقدّس وفي الكنيسة كما في كلّ متألّمٍ يحتاج إلينا أو في كلّ صديقٍ يسند ضعفنا ويقوّينا!

كلّ ما علينا القيام به هو الانفتاح على حضوره وعلى محبّته التي تلمس قلوبنا فتنزع منها الشكّ وتحلّ محلّه الرّجاء وعندها لا يمكن أن نعود إلى ظلمة اليأس والاستسلام!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٥ أيار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=4125

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً