لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

تجنّبوا هذا النوع من الحليب فهو يؤدّي إلى أمراض خطيرة منها أمراض القلب

WOMAN GROCERY SHOPPING
Shutterstock
مشاركة

الهند/أليتيا(aleteia.org/ar) بات عدد كبير من الناس يتحاشى تناول حليب البقر. يستبدله البعض بحليب اللوز أو جوز الهند في حين يُزيل البعض الاخر الحليب نهائياً من حميته الغذائيّة. ويؤكد الجميع شعورهم بحال أفضل بعد اتمام هذه الخطوة.

ويتمحور اليوم عدد كبير من النقاشات حول مقارنة تضع حليب A1 في مواجهة حليب A2!

وتشير صحيفة هافينغتون بوست الى ان البقر A1 تشهد اليوم على تغيّر جيني ما يجعل حليبها مضراً للبشر…

أما البرولين في حليب A2 فهو مرتبط ارتباطاً وثيقاً ببروتين صغيرة أخرى وهي BCM 7 التي تساعد في عدم تحررها.

أما الهيستيدين (البروتين المتغيّرة) فهي مرتبطة ارتباطاً ضعيفاً بـBCM 7 وبالتالي تتحرر في جهاز الحيوانات الهضمي والبشر الذين يتناولون حليب البقر A1 . ويُعتبر الـBCM 7 مخدراً قوياً جداً له أثر كبير على الجسم.

كما وان زيادة إنتاج البلغم في الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي هو عنصر مفاقم للمشاكل الممكنة عند تناول الحليب.

وتجدر الإشارة الى أن للـBCM7 دور في أمراض خطيرة مثل السكري من النوع الأوّل وأمراض القلب.

هذا هو الخبر السيء أما الخبر السار هو أنه من الممكن تبديل نوع الحليب الذي يُنتجه القطيع! يكفي الضغط على شركات تصنيع الحليب! وبالتالي، على المستهلك البدء بابتياع حليب A2 حصراً لتعزيز الطلب(أو الانتقال الى حليب الماعز إذ لا يحتوي علىBCM 7). وتجدر الإشارة الى أن ما من علامات A1 على منتوجات الحليب تلك في حين ان علامة A2 موجودة على المنتج الذي من الممكن ايجاده في المتاجر التي تحرص على تقديم منتوجات صحيّة لزبائنها.

لكن قبل الهروع الى المتاجر في محاولة لإيجاد حليب A2 أو الانتقال الى حليب الماعز، تجدر الإشارة الى أن النقاش العلمي حول الفرق بين A1 و A2 لم يُحسم بعد! ويبقى الأهم الاصغاء الى جسدك واحتياجاته، فإن وجدت حليب A2 مناسباً، يستحق الأمر عناء التبديل لكن في حال لم تشعر بأي فرق، فلا حاجة الى التخلي عن الحليب العادي وفي حال كنت لا تتقبل الحليب، فلا تشربه أبداً. باستطاعة أجسادنا ان تقول لنا الكثير حول ما الواجب أكله وشربه، علينا فقط بالإصغاء!

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً