لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

أليتيا

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء الأوّل من زمن العنصرة في ٢٣ أيار ٢٠١٨

مشاركة

 

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الأربعاء الأوّل من زمن العنصرة

 

في آخِرِ أَيَّامِ العِيدِ وأَعْظَمِهَا (عيد المظال!)، وَقَفَ يَسُوعُ وهَتَفَ قَائِلاً: “إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ إِليَّ. وَالمُؤْمِنُ بِي فَلْيَشْرَبْ، كَمَا قَالَ الكِتَاب: مِنْ جَوْفِهِ تَتَدَفَّقُ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيّ”.  قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ المُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوه. فَٱلرُّوحُ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ أُعْطِيَ، لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ مُجِّد.

 

قراءات النّهار: أعمال الرسل ٢: ٤٠-٤٧/ يوحنّا ٧:  ٣٧-٣٩

 

التأمّل:

 

هل لدينا عطشٌ إلى الله؟!

هذا سؤالٌ مركزيّ في الحياة الرّوحيّة!

فمن يشعر بالإكتفاء والإرتواء من الله عليه أن يدرك أنّه بعيدٌ عن الله فمن يحبّ حقّاً يتّسم حبّه بالعبارة الشعبيّة ما بين العاشقين في اللغة العاميّة: “ما بشبع منّك” أيّ لا أشعر بأنّ حياتي لها معنى من دونك!

فهل علاقتك بالله تتّصف بهذا العمق وبهذه الصلابة الرّوحيّة ولم لا العاطفيّة؟!

هل تشعر بهذا العطش إلى الله الّذي عبّر عنه المزمور ٤٢، الآية ١: “كما يشتاق الأيّل إلى مجاري المياه، كذلك تشتاق نفسي إليك يا ألله” أو الشوق الّذي عبّر عنه المزمور ٨٤، الآية ٢: “تشتاق وتذوب نفسي إلى ديار الربّ”؟ّ!

أسئلة لفحص الضمير ولإعادة تصحيح مسار علاقتنا مع الله!

 

الخوري نسيم قسطون – ٢٣ أيار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=412

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً