Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
روحانية

التأمّل بالإنجيل اليومي بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الأربعاء الأوّل من زمن العنصرة في ٢٣ أيار ٢٠١٨

الخوري نسيم قسطون - تم النشر في 22/05/18

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)الأربعاء الأوّل من زمن العنصرة

في آخِرِ أَيَّامِ العِيدِ وأَعْظَمِهَا (عيد المظال!)، وَقَفَ يَسُوعُ وهَتَفَ قَائِلاً: “إِنْ عَطِشَ أَحَدٌ فَلْيَأْتِ إِليَّ. وَالمُؤْمِنُ بِي فَلْيَشْرَبْ، كَمَا قَالَ الكِتَاب: مِنْ جَوْفِهِ تَتَدَفَّقُ أَنْهَارُ مَاءٍ حَيّ”.  قَالَ هذَا عَنِ الرُّوحِ الَّذِي كَانَ المُؤْمِنُونَ بِهِ مُزْمِعِينَ أَنْ يَقْبَلُوه. فَٱلرُّوحُ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ أُعْطِيَ، لأَنَّ يَسُوعَ لَمْ يَكُنْ بَعْدُ قَدْ مُجِّد.

قراءات النّهار: أعمال الرسل ٢: ٤٠-٤٧/ يوحنّا ٧:  ٣٧-٣٩

التأمّل:

هل لدينا عطشٌ إلى الله؟!

هذا سؤالٌ مركزيّ في الحياة الرّوحيّة!

فمن يشعر بالإكتفاء والإرتواء من الله عليه أن يدرك أنّه بعيدٌ عن الله فمن يحبّ حقّاً يتّسم حبّه بالعبارة الشعبيّة ما بين العاشقين في اللغة العاميّة: “ما بشبع منّك” أيّ لا أشعر بأنّ حياتي لها معنى من دونك!

فهل علاقتك بالله تتّصف بهذا العمق وبهذه الصلابة الرّوحيّة ولم لا العاطفيّة؟!

هل تشعر بهذا العطش إلى الله الّذي عبّر عنه المزمور ٤٢، الآية ١: “كما يشتاق الأيّل إلى مجاري المياه، كذلك تشتاق نفسي إليك يا ألله” أو الشوق الّذي عبّر عنه المزمور ٨٤، الآية ٢: “تشتاق وتذوب نفسي إلى ديار الربّ”؟ّ!

أسئلة لفحص الضمير ولإعادة تصحيح مسار علاقتنا مع الله!

الخوري نسيم قسطون – ٢٣ أيار ٢٠١٨

http://alkobayat.com/?p=412

العودة الى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Tags:
التأمّل بالإنجيل اليومي
صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً