أخبار حياتية لزوادتك اليومية

4 من أكثر المقالات مشاركة على أليتي

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إنجيل اليوم:”يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِٱلرُّوحِ والحَقّ…”

© Antoine Mekary / Aleteia
مشاركة

إنجيل القدّيس يوحنّا ‪٤ / ٢١ – ٢٤

قَالَ يَسُوعُ للسَامِرِيَّة: «صَدِّقِينِي، يَا ٱمْرَأَة. تَأْتِي سَاعَةٌ، فِيهَا تَسْجُدُونَ لِلآب، لا في هذَا الجَبَل، ولا في أُورَشَلِيم.
أَنْتُم تَسْجُدُونَ لِمَا لا تَعْلَمُون، ونَحْنُ نَسْجُدُ لِمَا نَعْلَم، لأَنَّ الخَلاصَ هُوَ مِنَ اليَهُود.
ولكِنْ تَأْتِي سَاعَة، وهِيَ الآن، فِيهَا السَّاجِدُونَ الحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِٱلرُّوحِ والحَقّ. فَعَلى مِثَالِ هؤُلاءِ يُريدُ الآبُ السَّاجِدينَ لَهُ.
أَللهُ رُوح، وعَلى السَّاجِدِينَ لَهُ أَنْ يَسْجُدُوا بِٱلرُّوحِ والحَقّ».

التأمل: “يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِٱلرُّوحِ والحَقّ..”

أعطنا يا رب “روح الحق” كي لا نكتفي بأنفسنا التي تعرضنا مع الاخرين للأذية من ثم تقتل النعمة فينا.. أعطنا “روح الحق” كي نعيش تحت قيادته ونمشي بالهاماته متنعمين بتعزياته في أجواء من الحرية الممتزجة بلمسات النعمة المولدة للحياة والتغيير الخلاق في نفوسنا وأطباعنا.. أليس الخالق هو “روح وحيث روح الرب هناك الحرية”؟؟(2 قور 2 / 7).

من الطبيعي أن يرفض العالم “روحك” يا رب لأنه لا يراه ولا يعرفه. فالعالم اعتاد على طاعة البشر، على طاعة الكتاب بما فيه من حروف ميتة، على طاعة القوانين خوفا من العقاب، على طاعة ملوك الارض وليس “روح الحق” فمن يطيع الملوك يصبح عبدا ومن يطيع الروح يصبح حرا..

أما نحن أبناءك فمن الطبيعي أن نعرف “روحك”، لأنك قويتنا ، حسبتنا أبناء لك، ورثة لمجدك.. نحن الذين كنا مجدفين ومضطهدين ومفترين لكنك رحمتنا وافتديتنا..

شكرا لك يا رب لأنك وهبتنا روحك ليقيم فينا رغم ثقل ماضينا، رغم تمادينا في التجديف عليك غمرتنا بحضورك، رغم تمادينا في العنف واختراع الدمار فلم تمنع عنا رحمتك بل شملتنا كلنا، شملت المنحرفين بيننا والمدمنين والمخادعين والسارقين والقتلة.. ” لقد أحسنت الى عبدك” فوق ما كان يرجو (مزمور ١١٩ / ٦٥) وجدت عليه بنعمتك وصداقتك… فبماذا نكافئك عِوَض هذه النعمة؟

نهار مبارك

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً