أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

إلى الذين يشعرون أنّ الحياة خالية من السعادة اقرأوا نصيحة القديسة تريزا دي لوس أنديس

Teresa of the Andes
Public Domain
مشاركة

روما/أليتيا(aleteia.org/ar)لا تحيط الهالة بهامة القديسين دوماً منذ بداية حياتهم. وهذا ينطبق على القديسة تريزا دي لوس أنديس التي كانت معروفة بالفتاة المتغطرسة والأنانية والمغرورة والعنيدة.

ولدت خوانيتا سنة 1900 في كنف عائلة ثرية في سانتياغو، عاصمة تشيلي. في شبابها، كانت تحب الغناء والرقص وركوب الخيل. كانت مراهقة عادية، لكنها تأثرت كثيراً بالراهبات الفرنسيات اللواتي علّمنها في المدرسة. في الرابعة عشرة من عمرها، نذرت خوانيتا العفة وصممت أن تصبح راهبة كرملية حافية. هذا القرار ربما نتج عن قراءتها “قصة روح” للقديسة تريز دو ليزيو التي تأثرت بها وأرادت الاقتداء بها.

في الصيف، كانت خوانيتا تعلم الدين للأولاد وتقود جوقة. كانت تحب الاقتراب من الفقراء وتحاول مساعدتهم. فأشعّت قداسة حياتها في الأحداث اليومية في كل مكان: في البيت، في المدرسة، مع الأصدقاء والجميع. كانت تخبر الجميع عن الله بغيرة رسولية وتقدم لهم يد العون. كانت شابة تشبه أصدقاءها، لكنهم كانوا يعلمون أنها مختلفة. اتخذوا منها مثالاً، وكانوا يطلبون دعمها ونصيحتها.

سنة 1917، اتصلت براهبات الكرمل في لوس أنديس، واثقةً أن الله يدعوها لتصبح راهبة. فدخلت الدير سنة 1919 ونالت اسم تريزا ليسوع، ما لبى توقها إلى الاتحاد أكثر بيسوع.

اختبرت تريزا فرحاً عظيماً في الدير كتبت عنه في رسالة: “من الصعب تخيّل مدى فرحي. أشعر بالسلام وبفرح شديد لدرجة أنني أقول في نفسي أن الناس في العالم، لو رأوا هذا الفرح، لأسرعوا جميعاً إلى العيش في الأديرة”.

بُعيد دخول تريزا الدير، اتضح لها أنها ستموت قريباً. عانت من مشاكل صحية كثيرة تفاقمت في الدير. وكشف لها الله أن حياتها في هذا العالم شارفت على النهاية.

قبلت كل ما يحصل معها واعتبرته آتياً من عند الله. وأرادت أن تكون حياتها متحدة به.

في الثاني من أبريل 1920، يوم الجمعة العظيمة، تفاقم وضع تريزا الصحي، ورحلت عن هذا العالم في 12 أبريل 1920 عن عمر 19 عاماً. ألهمت حياتها كثيرين، وأعلنتها الكنيسة الكاثوليكية قديسة سنة 1993.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً