أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

لبناني يرسم إشارة الصليب في الصين مما أثار بلبلة بين الحضور…اقرأوا التفاصيل

Marko Vombergar / Aleteia
مشاركة
تعليق

 

الصين/أليتيا(aleteia.org/ar)سافرت إلى الصين عام 2007 بدعوة من السفارة الصينية في لبنان للمشاركة في مؤتمر عن الصحافة وتحدياتها وكنا حوالي 89 صحافياً من 43 دولة نامية.

الصين بلد جميل، ووالمعاملة كانت أكثر من رائعة، وجئت إلى لبنان بجائزة وهي اختياري الصحافي الأفضل في تلك الدورة، ولكن هذا لا يهم، المهم أن يختارني الله لأدخل ملكوته.

تم تقسيمنا إلى مجموعات، وكنت في مجموعة الناطقين باللغة العربية. كان هناك ما يزيد عن عشرة أخوة من بلدان عربية متعددة، اذكر منها الأدرن، مصر واليمن…

لمدة اسبوع، لم أعط أي تفاصيل عن ديني وكان الجميع يدعوني الى مشاركة الصلاة معهم، واعتقد هؤلاء أني غير ملتزم دينياً فحاولوا دفعي الى الصلاة.

الصلاة رائعة، وأنا أحترم جميع الأديان، ولكن لا يمكنني التخلّي عن ايماني المسيحي فيسوع هو الرب القائم من الموت.

 

وحلّت الكارثة:

في إحدى الأيام وأنا جالس على طاولة الطعام، شاهدني أحد الأخوة العرب أرسم اشارة الصليب على وجهي، وما هي إلا لحظات حتى أتى إليّ غاضباً ولم يبق أحد من المجموعة إلّا وانهال عليّ بكلام جارح وكنت مصدوماً لا أفهم لماذا هذا الحقد تجاهي.

وقف صحافي أردني صارخاً في وجههم وهو مسلم ودافع عني وعن ديني المسيحي من دون خوف.

هذا وكان يعتقد “الاشقاء” العرب الذين معي في الدورة التدريبية اني مسلم مثلهم.

 

اخوتي،

يقول مار بولس في رسالته إلى أهل كورنثس، “فَإِنَّ كَلِمَةَ الصَّلِيبِ عِنْدَ الْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ، وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ الْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ اللهِ” لا تخافوا ان اضطهدوكم. لا تخافوا أن ترسموا اشارة الصليب فهي تبارك الأمكنة وتخيف الشياطين.

“من يستحي أمام الناس استحي به أمام أبي”، هذا ما قاله يسوع. لا تخجلوا من صليب الرب، فعار الصليب أصبح لنا مفخرة، ولنكن رسل محبة لا رسل خوف.

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً