Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
روحانية

رؤيا القديس بوسكو التي قد تخيفكم..غيّروا حياتكم قبل فوات الأوان

East News

كلاوديو دي كاسترو - أليتيا - تم النشر في 18/05/18

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) لطالما كان القديس بوسكو محبوبا جدا. لم تكن حياته مثالا فحسب، بل حافزا لفهم أهمية التفاني لمريم أمّ المعونة، ولحبّها، ولمعرفة اهتمامها بنا. وساعدنا دون بوسكو أيضا على فهم أهمية الإفخارستية وضرورة التحلي بروح نقية. وقد أثّر أسلوبه على الشباب وظلّ مثالا لتعليمهم الإيمان.

واشتهر القديس يوحنا بوسكو بمعجزاته ونبوءاته. وكانت أحلامه، بحسب رأيه، بمثابة إلهام لمن يرغب في المساهمة بإيقاظ البشرية. وتشير سيرته الذاتية إلى رؤيته ما لا يقل عن 159 حلما رؤيويا حول مواضيع عدة تتعلّق بخلاص النفوس وحياة الكنيسة. إليكم الحلم الذي أخبره للشباب في 28 تشرين الثاني 1861 وسيثير انتباه المؤمن الذي يتساءل عن سبب تشتته أحيانا خلال القداس:

“حلمت بأننا كنا مجتمعين للاحتفال بالقداس الإلهي حين رأيت رجالا صغار يلبسون رداء أحمر اللون ولديهم قرنان، يدخلون إلى الكنيسة. فاقترب الشياطين الصغار من الأولاد ليشتتوهم خلال مشاركتهم في الصلاة. وقدّموا للبعض مقالات رياضية وكُتب وأطباق مليئة بالحلويات… وللبعض الآخر أعادوا لهم ذاكريات تتعلّق بهم أو بمحيطهم، ولآخرين تفاصيل عن المباريات الأخيرة. وكان أمام كل فتى، شيطان يُحاول تشتيته وإلهاءه عن متابعة الصلاة. وبعد أن اقترب الشياطين من الأولاد بدأوا، وبكل هدوء، مُداعبتهم أو تسريح شعرهم. وحين أتت لحظة رفع القربان المقدّس ودق الجرس، ركع الأولاد. واختفى الشياطين باستثناء الذين كانوا على أعناق الأولاد. ظلوّا هُناك، وأداروا ظهرهم للمذبح. وبعد الانتهاء، عاد الشياطين الصغار وكرروا محاولاتهم لإلهاء الأطفال وتشتيت تركيزهم حول الصلاة. في هذا الحلم، يمثّل الشياطين الإلهاءات التي نتعرّض إليها أثناء الصلاة. وإذا صلينا من دون التفكير بما نقوله أو بالشخص الذي نوجه إليه صلواتنا أو بما نطلبه، ستفقد الصلاة جزءا مهما من قيمتها وقوّتها. ومَن حمل الشيطان على عنقه، هو الخاطئ والذي لا يرغب في التوبة. ولن يدعه الشيطان ويذهب لأنّه ينتمي إليه، وستصعب إمكانية صلاة هذا الشخص أكثر من غيره”.

أيها القديس دون بوسكو، تشفع لأجلنا أمام يسوع، ساعدنا لكي نتغلّب على عواطفنا ونبتعد عن الخطيئة، وساعدنا على تقدير نقاء الروح، وحب كنيستنا المقدسة ويسوع وأسراره ومريم أم المعونة والبابا.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً