لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

ساعدنا لنحافظ على الشعلة. تبرع الآن
أليتيا

ما لا تعرفونه عن الممثلة والأميرة المستقبلية ميغان ماركل

KSIĄŻĘ HARRY I NARZECZONA MEGHAN MARKLE
David Hartley/REX/Shutterstock/EAST NEWS
مشاركة

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) ترعرعت الممثلة والدوقة المستقبلية ميغان ماركل في كنف عائلة بروتستانتية، إلا أنها ارتادت مدرسة القلب الطاهر الكاثوليكية للبنات في لوس آنجلوس التي تركت فيها أثراً عميقاً لأنها لا تزال تستلهم من التنشئة التي تلقتها فيها.

أسّست راهبات قلب مريم الطاهر سنة 1906 مدرسة القلب الطاهر للمرحلتين المتوسطة والثانوية التي تقوم رسالتها على “تعزيز امتياز أكاديمي في بيئة تشجّع التلميذات لكي يصبحن نساءً صاحبات قلب كبير وضمير مستقيم من خلال القيادة والخدمة والالتزام لمدى الحياة بالقيم المسيحية”.

علاوة على ذلك، لا تزال المدرسة ملتزمة بأسسها الكاثوليكية وتسعى إلى نقل هذا الإرث لتلميذاتها. كذلك، تسعى المدرسة إلى المشاركة في الخدمة التعليمية للكنيسة الكاثوليكية من خلال تكوين بيئة علمٍ حيث تستطيع التلميذات النضوج في إيمانهنّ بالاقتداء بمريم فيما يتأملن بأدوارهن المميزة كأعضاء في الجماعة المسيحية. وتهتم أيضاً بتعليم الإيمان بأن الله هو مصدر كل حياة، وأن كرامة كل إنسان نابعة من كونه مخلوقاً على صورة الله ومفتدىً من قبل يسوع، ومن نيل الوعد بالقيامة.

خرّجت المدرسة عدة نجمات منهنّ ماري تايلر مور وتايرا بانكس، بالإضافة إلى أجيال من النساء البارزات بقيادتهن في الحياة الكنسية والاجتماعية والمهنية والإبداعية والعائلية.

شملت التنشئة التي تلقتها ماركل عدة فرص للخدمة، بالإضافة إلى رياضات روحية وفترات صلاة وتأمل. وكانت ماركل مرشدة في الرياضة الروحية في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية.

تعترف ماركل أن أساتذة اللاهوت هم الذين شجعوها على النظر إلى الناس بطريقة مختلفة. كتبت في الكتاب المعنون “مغيّرو اللعبة: أسرار النجاح من 40 امرأة في القمة”: “أتذكر أن إحدى مرشديّ، السيدة ماريا بوليا، قالت لي أن “الحياة عبارة عن تغليب احتياجات الآخرين على مخاوفك”. هذه الفكرة لازمتني على الدوام”.

في الكتاب أيضاً، ذكرت ماركل أنها تطوّعت في مطعم للفقراء في الثالثة عشرة من عمرها، لكنها خافت في اليوم الأول. وفي المرة التالية التي قررت فيها التطوع، طلبت من بوليا، أستاذتها في اللاهوت، أن تنصحها بشأن طريقة القيام بهذا التطوع من دون خوف.

وفي حديث إلى آي بي سي نيوز، عبّرت بوليا عن سرورها لأن كلماتها التشجيعية تركت أثراً في نفس ماركل. وأضافت أن ماركل كانت تشفق على المشردين وأفراد العصابات والمهمشين. “لم تكن تريد أن تتعلم فحسب… بل أرادت أن تشارك أيضاً في زيادة انفتاح العالم وترحيبه بأولئك الذين تجاهلهم باقي أفراد المجتمع”.

هذا وقد صرّحت ماركل أنها بعد زفافها تتطلع إلى فرص المساعدة الإنسانية الكثيرة التي ستحظى بها، وتقدّر منصبها الجديد للتركيز على الأعمال الخيرية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً

الملايين من القراء حول العالم - ومنهم الآلاف من المسيحيين في الشرق الأوسط - يأتون الى أليتيا للمعلومات، والتشجيع والإلهام. الرجاء ان تأخذ بعين الاعتبار مساعدة القسم العربي بتبرع بسيط.