Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
الكنيسة

ما لا تعرفونه عن الممثلة والأميرة المستقبلية ميغان ماركل

KSIĄŻĘ HARRY I NARZECZONA MEGHAN MARKLE

David Hartley/REX/Shutterstock/EAST NEWS

فيليب كوسلوسكي - أليتيا - تم النشر في 17/05/18

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) ترعرعت الممثلة والدوقة المستقبلية ميغان ماركل في كنف عائلة بروتستانتية، إلا أنها ارتادت مدرسة القلب الطاهر الكاثوليكية للبنات في لوس آنجلوس التي تركت فيها أثراً عميقاً لأنها لا تزال تستلهم من التنشئة التي تلقتها فيها.

أسّست راهبات قلب مريم الطاهر سنة 1906 مدرسة القلب الطاهر للمرحلتين المتوسطة والثانوية التي تقوم رسالتها على “تعزيز امتياز أكاديمي في بيئة تشجّع التلميذات لكي يصبحن نساءً صاحبات قلب كبير وضمير مستقيم من خلال القيادة والخدمة والالتزام لمدى الحياة بالقيم المسيحية”.

علاوة على ذلك، لا تزال المدرسة ملتزمة بأسسها الكاثوليكية وتسعى إلى نقل هذا الإرث لتلميذاتها. كذلك، تسعى المدرسة إلى المشاركة في الخدمة التعليمية للكنيسة الكاثوليكية من خلال تكوين بيئة علمٍ حيث تستطيع التلميذات النضوج في إيمانهنّ بالاقتداء بمريم فيما يتأملن بأدوارهن المميزة كأعضاء في الجماعة المسيحية. وتهتم أيضاً بتعليم الإيمان بأن الله هو مصدر كل حياة، وأن كرامة كل إنسان نابعة من كونه مخلوقاً على صورة الله ومفتدىً من قبل يسوع، ومن نيل الوعد بالقيامة.

خرّجت المدرسة عدة نجمات منهنّ ماري تايلر مور وتايرا بانكس، بالإضافة إلى أجيال من النساء البارزات بقيادتهن في الحياة الكنسية والاجتماعية والمهنية والإبداعية والعائلية.

شملت التنشئة التي تلقتها ماركل عدة فرص للخدمة، بالإضافة إلى رياضات روحية وفترات صلاة وتأمل. وكانت ماركل مرشدة في الرياضة الروحية في السنة الأخيرة من المرحلة الثانوية.

تعترف ماركل أن أساتذة اللاهوت هم الذين شجعوها على النظر إلى الناس بطريقة مختلفة. كتبت في الكتاب المعنون “مغيّرو اللعبة: أسرار النجاح من 40 امرأة في القمة”: “أتذكر أن إحدى مرشديّ، السيدة ماريا بوليا، قالت لي أن “الحياة عبارة عن تغليب احتياجات الآخرين على مخاوفك”. هذه الفكرة لازمتني على الدوام”.

في الكتاب أيضاً، ذكرت ماركل أنها تطوّعت في مطعم للفقراء في الثالثة عشرة من عمرها، لكنها خافت في اليوم الأول. وفي المرة التالية التي قررت فيها التطوع، طلبت من بوليا، أستاذتها في اللاهوت، أن تنصحها بشأن طريقة القيام بهذا التطوع من دون خوف.

وفي حديث إلى آي بي سي نيوز، عبّرت بوليا عن سرورها لأن كلماتها التشجيعية تركت أثراً في نفس ماركل. وأضافت أن ماركل كانت تشفق على المشردين وأفراد العصابات والمهمشين. “لم تكن تريد أن تتعلم فحسب… بل أرادت أن تشارك أيضاً في زيادة انفتاح العالم وترحيبه بأولئك الذين تجاهلهم باقي أفراد المجتمع”.

هذا وقد صرّحت ماركل أنها بعد زفافها تتطلع إلى فرص المساعدة الإنسانية الكثيرة التي ستحظى بها، وتقدّر منصبها الجديد للتركيز على الأعمال الخيرية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً