أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

القديس شربل يفاجىء الأطباء في غرفة العمليات في إحدى مستشفيات بولندا…من لورد شاء القديس شربل أن تخبر تريزا قصّة شفائها

مشاركة

لبنان/أليتيا(aleteia.org/ar)ليست صدفة بل مشيئة الله أن يلتقي فريق أليتيا بتيريزا من لوندا التي شفاها مار شربل.

مساء أمس، وصلت إلى “بيت مريم” التابع لراهبات الصليب لقضاء ليلة في جوار سيدة لورد في فرنسا، قررت الخروج بعض الوقت من غرفتي، فجاءتني فتاة تتكلّم الإنغليزية تسأل عن الأخت دعد رئيسة الدير، قلت لها إنها على مائدة الطعام على ما أظن، لكني سأتصل بها.

سألت الفتاة عن بلدها الأم، فقالت بولندا، سألتني بالمقابل عن بلدي فقلت لبنان.

هنا، رأيت الفرحة في عينيها وقالت: من بلاد مار شربل.

أجبت: نعم، وكيف تعرفين مار شربل؟

قالت: لقد شفى أمّي.

من دون تردّد سألتها: هل تقرأين أليتيا البولونية؟

قالت: نعم.

جاوبتها: فلنبدأ بإجراء مقابلة عن حادثة الشفاء. وشاءت العناية الإلهية أن تكون والدتها Teresa scigalska التي حصلت معها عملية الشفاء برفقتها.

خمس دقائق كانت كافية لنتحدّث عن حادثة شفاء قام بها القديس شربل في بولندا إليكم تفاصيلها:

عانت تريزا بألم في المعدة واكتشف الحكماء ورماً في معدتها طلبوا استئصاله على الفور.

الورم كان كبيراً وقرّر الأطباء إجراء عملية لاستئصال الورم من معدة تريزا.

بينما كانت تستعدّ تريزا لدخول المستشفى، قرأت ابنتها قصة شفاء القديس شربل للسيدة نهاد الشامي، ومن المعروف انّ مجموعة من اللبنانيين يتوجهون شهرياً أو كل سنة الى بولونيا برفقة ذخائر القديس شربل للصلاة مع اخوتهم البولونيين، ومن هنا بدأت أخبار عجائب القديس شربل تنتشر في ذاك البلد.

توجّهت تريزا الى الكنيسة قبل العملية وصلّت لمار شربل ودخلت غرفة العمليات لإجراء العملية.

قبل ساعة قام الأطباء بإجراء فحص أخير قبل البدء بالعملية، فكانت المفاجأة. اجتمع الأطباء وحاولوا التفتيش عن الورم فلم يروا أي اثر له.

عادت تريزا الى منزلها، وطلبت من ابنتها زيارة ضريح القديس شربل في لبنان لشكره على هذه الأعجوبة.

هذه الحادثة تظهر وبشكل لا يقبل الشك أنّ إيماننا بيسوع وبشفاعة القديسين قادر على نقل الجبال من مكانها.

يوم مميز أمضيته في لورد شكرت الله فيه على أمّه مريم، شكرته على قديس بلدي لبنان شربل، وعلى البابا القديس يوحنا بولس الثاني البولوني الذي لم يخطىء عندما قال “لبنان أكثر من بلد إنّه رسالة”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً