أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أليتيا

الصورة ليست بعادية…ما رايكم بما فعله هذا الشاب

KWIATY DLA STARSZEJ PANI
مشاركة
تعليق

 بولونيا /أليتيا(aleteia.org/ar)وقعت الحادثة في كراكوف في بولونيا في بداية شهر مايو. سأل شاب امرأة عجوز: “ما ثمن هذه الباقة الجميلة؟” فبدأت قصة مؤثرة أثرت في البلاد كلّها.

 

مرّ ماتويز كازسيلا، شاب بولوني، في صباح احدى أيام مايو، أمام امرأة عجوز جالسة على مقربة من محطة باص. كانت جالسة وأمامها دلو فيه باقات زنبق. كانت نظراتها تعبة وبدت له ضائعة بعض الشيء. تأثر الشاب بضعفها وخطرت له فكرة. أطلق الحوار بسؤال بسيط، دون أن يعرف أنه سيكون له تابعات على صعيد الوطن.

 

  • كم ثمن هذه الباقات الجميلة؟ فأجابته:
  • ٥ زلوتي (١.٢ يورو).
  • أي باقة هي الأجمل برأيك؟
  • سيدي، حضرتها كلّها بنفسي!
  • لكن، أي باقة تفضلين؟

 

نظرت الى كلّ باقة بتمعن، ترددت للحظة قبل أن تختار باقة بدت وكأنها جالسة في عقر الدلو فأخرجتها من الماء.

 

  • نعم، هذه هي الباقة الأجمل!
  • سيدتي، ما اسمك؟ فقالت متعجبةً:
  • اسمي أنا؟ اسمي ماريا.
  • إذاً هذه الباقة لك ماريا.
  • يا رب، كلا، لا يمكنني أن أقبلها.
  • نعم، تستطعين. انها لك. لا أريد إلا أن تبتسمي!

قبلت ماريا الباقة والتقاط صورة متأثرةً وعلى وجهها ابتسامة عريضة. ووعدت الشاب بالصلاة من أجله لشكره على هذه البادرة غير الاعتياديّة.

 

نشر الشاب الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي وأرفقها بالتعليق التالي: “يحترق قلبي فرحاً. لن أنسى يوماً ابتسامة ماريا. فهي تغمرني بالسعادة. السعادة الحقيقيّة. لا تنسوا التفكير بمئات الطاعنين في السن الذين يحاولون تأمين خبزهم اليومي بما استطاعوا من خلال بيع الورود أو الخضار.”

 

ماريا الزنبقة

أحدثت صورة الشاب موجة تأثر جميلة في البلاد وسرعان ما أصبحت ماريا بطلة تخطت شهرتها كراكوف لتتعرف اليها بولونيا كلّها. وبدأ عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل بنشر قصص مماثلة تتمحور حول النظر بعين المحبة الى أولئك العجزة الموجودين في الطريق والذين يحاولون جمع بعض المال.

وتترجم هذه الحادثة المقولة الشهيرة للبابا فرنسيس التي أطلقها في ١٢ أكتوبر ٢٠١٦ قُبيل انتهاء يوبيل الرحمة: “رحمة اللّه تبدأ في الأعمال اليوميّة البسيطة”.

 

العودة الى الصفحة الرئيسية 

أليتيا Top 10
  1. الأكثر قراءة
    |
    الأكثر مشاركة
النشرة
تسلم Aleteia يومياً